الفوائد

• ومن لم تأمره الصلاةُ بالمعروف وتَنْهَه عن المنكر لم يزددْ بها من الله إلا بعدًا١.

• من اليقين أن لا تُرضي الناسَ بسخطِ الله، ولا تَحْمد أحدًا على رزق الله، ولا تلوم أحدًا على ما لم يُؤتِك الله؛ فإنَّ رزقَ الله لا يسوقه حرصُ حريصٍ ولا يَرُدُّهُ كراهةُ كارهٍ. وإن الله بقسطه وحلمه وعدله جعل الرَّوحَ والفرحَ في اليقين والرضى، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخط٢.

• ما دُمتَ في صلاة فأنت تَقْرَعُ بابَ الملك، ومن يَقْرَعْ بابَ الملك يُفتَحْ له٣.

• إني لأحسبُ الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها٤.

• كونوا ينابيعَ العلم، مصابيحَ الهُدى، أحلاسَ البيوت، سُرُجَ الليل، جُدُدَ القلوب، خُلقانَ الثياب، تُعرفون في السماء وتَخْفَون على أهل الأرض٥.

• إنَّ للقلوب شهوةً وإدبارًا؛ فاغتنموها عند شهوتها وإقبالها، ودَعُوها عند فترتها وإدبارها٦.

  1. (١) انظر الزهد لأحمد (ص ١٥٩) ولأبي داود (١٣٤) والمعجم الكبير للطبراني (٩/ ١٠٣).
  2. (٢) انظر الزهد لهناد (٥٣٦) واليقين لابن أبي الدنيا (٢٣).
  3. (٣) انظر مصنف عبد الرزاق (٣/ ٤٧) والمعجم الكبير (٩/ ٢٠٥) والحلية (١/ ١٣٠).
  4. (٤) انظر العلم لأبي خيثمة (١٤٠ - ١٤١) والزهد لأحمد (ص ١٥٦).
  5. (٥) انظر سنن الدارمي (١/ ٨٠) والتواضع والخمول (١١).
  6. (٦) انظر مصنف عبد الرزاق (١١/ ١٥٩) والحلية (١/ ١٣٤).
215

• ليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية١.

• إنكم ترون الكافر من أصحِّ الناس جسمًا وأمرضهم قلبًا، وتَلْقَون المؤمنَ من أصح الناس قلبًا وأمرضهم٢ جسمًا. واللهِ لو مرضتْ قلوبكم وصحتْ أجسامُكم لكنتُمْ أهونَ على الله من الجُعْلان٣.

• لا يَبلُغ العبدُ حقيقةَ الإيمان حتى يَحُلَّ بذِرْوته، ولا يحُلُّ بذروته حتى يكون الفقرُ أحبَّ إليه من الغني والتواضعُ أحبَّ إليه من الشرف، وحتى يكون حامدُه وذامُّه عنده سواء٤.

• وإنَّ الرجل ليخرُجُ من بيته ومعه دينه فيرجعُ وما معه منه شيءٌ؛ يأتي الرجل، ولا يملك له ولا لنفسه ضَرًّا ولا نفعًا، فيُقسِمُ له بالله إنك لذَيْتَ وذَيتَ، فيرجع وما حُبِيَ من حاجته بشيءٍ وبسخط الله عليه٥.

• لو سَخِرتُ من كلبٍ لخشيتُ أن أُحوَّل كلبًا٦.

• الإثم حَوازُّ القلوب٧.

• ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعًا٨.

  1. (١) انظر الزهد لأحمد (ص ١٥٨) والمدخل للبيهقي (٤٨٥).
  2. (٢) في الأصل: "أمرضه".
  3. (٣) انظر الزهد لهناد (٤٢٧) ولأحمد (ص ١٦٣) والحلية (١/ ١٣٥).
  4. (٤) انظر الزهد لأحمد (ص ١٥٨) والحلية (١/ ١٣٢).
  5. (٥) انظر المعجم الكبير (٩/ ١٠٧) والمستدرك (٤/ ٤٣٧).
  6. (٦) انظر مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٧٩٠) والزهد لهناد (١١٩٣).
  7. (٧) انظر الزهد لهناد (٩٣٤) والحلية (١/ ١٣٥).
  8. (٨) انظر المعجم الكبير له (٩/ ١٥٠).
216

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي