وحديث: "من صلّى ليلة النصف من شعبان ثلاث مئة (١) ركعة، يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١﴾، شَفَع في عشرة قد استوجبوا النار" (٢).
وغير ذلك من الأحاديث التي لا يصح منها شيء.
= المرفوعة (ص ٣٠٨). (١) كذا في الأصل، والذي في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٤٤٤): "ثنتي عشرة ركعة". (٢) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٤٣)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (٢/ ٥٩)، تنزيه الشريعة (٢/ ٩٣).
فصل
ومنها: رَكاكة ألفاظ الحديث وسَمَاجتها، بحيث يَمُجها السمع، ويسمج معناها الفطن.
كحديث: "أربع لا تَشبع من أربع: أُنثى من ذَكر، وأرض من مَطر، وعين من نَظر، وأُذن من خَبر"١.
(١) الحاكم في تاريخ نيسابور كما في المقاصد الحسنة (ص ٩٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٨١)، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٤) وحكم بوضعه، ورواه: العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٩٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٦٧)، وعندهما: "وعالم من علم" بدلًا من "وأذن من خبر"، وفي الأسرار المرفوعة (ص ١١٨): " الأشبه أنه من كلام الحكماء". وانظر: المجروحين (٢/ ٢٧٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦١٧).
(٢) رواه الدارقطني، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١١٨)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (ص ١٥٣)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، المقاصد الحسنة (ص ١٠١)، وفيه عزوه للعسكري في الأمثال، والسليماني في الضعفاء، والقضاعي، كما في المقاصد الحسنة (ص ١٠١)، ورواه الحاكم، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٨) من كلام الفضيل بن عياض.
(٣) تقدم حديث: أكذب الناس الصباغون، والصواغون (ص ٣٩)، وانظر: الأباطيل (٢/ ٣٠٧)، المقاصد الحسنة (ص ١٤٠).