ومنها: أحاديث ذَمّ الأولاد، كلها كذب من أولها إلى آخرها، كحديث: "لو رَبّى أحدكم بعد الستين ومئة جرو كلب، خير له من أن يربي ولدًا"١.
وحديث: "إذا كان الولد غيظًا، والمطر قيظًا"٢.
وحديث: "لا يُولد بعد [المئة]٣ مَولود، ولله فيه حاجة"٤.
(١) رواه تمام في فوائده (١٧١٧)، وفيه: "بعد أربع وخمسين ومائة"، والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٤٩)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٦٩)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٤٩)، والحاكم في تاريخ نيسابور، كما في الفوائد المجموعة (ص ١٣٤)، وهو حديث موضوع.
(٢) الأسرار المرفوعة (ص ٤٥٠).
(٣) في الأصل، والأسرار المرفوعة: "الستمائة"، والتصويب من كتب الموضوعات.
(٤) رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٧٢٨)، وانظر: الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٤٦٣)، وفيها: "قال أحمد: ليس بصحيح"، مجمع الزوائد (٨/ ١٥٩)، اللآلئ المصنوعة (٢/ ٣٨٩)، تنزيه الشريعة (٢/ ٣٤٥)، الفوائد المجموعة (ص ٥١٠).
فصل
ومنها: أحاديث التواريخ المستقبلة.
وقد تقدمت الإشارة إليها١، وهو: كل حديث فيه: إذا كانت سنة كذا وكذا حلّ كذا وكذا.
وكحديث: "يكون في رمضان هدّة تُوقظ النائم، وتُقعد القائم، وتُخرج العواتق من خُدُرها، وفي شوال [همهمة]٢، وفي ذي القعدة تمييز القبائل بعضها من بعض، وفي ذي الحجة تُراق الدماء"٣.
وحديث: "يكون [صَوت]٤ في رمضان، إذا كانت ليلة النِّصف منه ليلة الجمعة يُصعق له سبعون ألفًا، ويُصمّ سبعون ألفًا"٥.
وحديث: "عند رأس مئة يَبعث الله ريحًا باردة، يَقبض الله فيها رُوح كل مؤمن"٦.
(١) انظر: (ص ٥٧).
(٢) في الأصل: "مهزمة"، وفي نسخة المعلمي "مهمهة"، وما أثبته من الموضوعات، وفي لفظ آخر في الموضوعات (٣/ ٤٦٢): "معمعة".
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٥٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٦٠ - ٤٦١)، وانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٦٧٥)، تنزيه الشريعة (٢/ ٣٤٧).
(٤) في الأصل: "موت"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٥) رواه الطبراني في الكبير (١٨/ ٣٣٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٦٢)، وقال: "لا يصح"، والجورقاني في الأباطيل (٢/ ٨٢)، وانظر: مجمع الزوائد (٧/ ٣١٠)، الحاوي للفتاوي (٢/ ٢٣٤)، تنزيه الشريعة (٢/ ٣٤٧).
(٦) رواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٥٧)، وقال: "صحيح الإسناد"، ولم يتعقبه =