ومن ذلك حديث: "لا تُقتل المرأة إذا ارتدّت"١.
قال الدارقطني: لا يصح هذا الحديث عن النبي ﷺ٢.
ومن ذلك حديث: "من أُهديت إليه هدية، وعنده جماعة، فهم شركاؤه"٣.
قال العُقيلي: لا يصح في هذا الباب شيءٌ٤.
وقال البخاري في صحيحه، باب من أُهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق، قال: ويُذكر عن ابن عباس: "إنّ جُلساءه شركاؤه" ولم يصح٥.
ومن ذلك حديث: "إن عبد الرحمن بن عوف يَدخل الجنّة حَبوًا"٦.
- (١) رواه الدارقطني في سننه (١١٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٣٥٧)، والجورقاني في الأباطيل (٢/ ١٧٠)، وانظر: لسان الميزان (٣/ ٣٢٣)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢٢٥)، الفوائد المجموعة (ص ٢٠٢).
- (٢) سنن الدارقطني (٣/ ١١٨)، الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٣٥٧).
- (٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٢٨)، والخطيب في التاريخ (٤/ ٢٤٩)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٩٤ - ٢٩٥)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢٩٨)، الفوائد المجموعة (ص ٢٣٢).
- (٤) الضعفاء (٤/ ٣٢٨).
- (٥) كتاب الهبة، باب من أهدي له هدية …، وقال ابن حجر في الفتح (٥/ ٢٢٧): جاء عن ابن عباس مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصلح إسنادًا من المرفوع … "، وانظر: تنزيه الشريعة (٢/ ٢٩٨).
- (٦) رواه أحمد في المسند (٦/ ١١٥)، وعنه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٤٦)، وقال: "قال أحمد: هذا الحديث كذبٌ منكرٌ"، ونقل ابن الجوزي عن النسائي أنه قال: "موضوعٌ"، ورواه الطبراني في الكبير (١/ ٢٦٤)، وفي القول =