موضوعٌ على رسول الله ﷺ.
وحديث: "من أكل مع مَغفورٍ [له]١ غُفر له"٢. موضوع أيضًا، وغاية ما رُوي فيه أنه مَنَام رآه بعض الناس٣.
وحديث: "من قَصّ أظفاره مخالفًا لم يَر في عينيه رمدًا"٤. من أقبح الموضوعات.
وحديث: "إذا دعت أحدَكم أمُّه وهو في الصلاة فليجب، وإذا دعاه أبوه فلا يُجب"٥. يرويه عبد العزيز بن أبان القرشي الأموي، قال البخاري: تركوه٦. وقال ابن معين، وغيره: كذاب، روى أحاديث موضوعةً٧.
- = بيان بطلانه في كتابه زاد المعاد (٤/ ٢٧٥)، وروضة المحبين (ص ١٨٠)، والجواب الكافي (ص ٣٥٣)، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ٢٥٥).
- (١) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
- (٢) حكم بوضعه شيخ الإسلام ابن تيمية وقال: "ليس له إسناد عند أهل العلم"، وقال الحافظ ابن حجر: "كذب موضوع، لا أصل له صحيح ولا حسن ولا ضعيف"، المقاصد الحسنة (ص ٦٢٨)، الأسرار المرفوعة (ص ٣١٩)، الفوائد المجموعة (ص ١٥٨).
- (٣) المقاصد الحسنة (ص ٦٢٨) وفيه أنه رؤيا منامية.
- (٤) قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٦٦٤): "لم أجده، وهو في كلام غير واحد من الأئمة، منهم ابن قدامة في المغني، والشيخ عبد القادر في الغنية، وانظر: الأسرار المرفوعة (ص ٣٤١).
- (٥) لم أجده.
- (٦) تاريخ بغداد (١٠/ ٤٤٦).
- (٧) الضعفاء للعقيلي (٣/ ١٧)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٤٥).