وحديث: "إنَّ الله طَهَّر قومًا من الذُّنوب [بالصلعة]٥ في رُؤوسهم، وإن عليًّا لأولهم"٦.
وحديث: "نَبات الشّعر في الأنف أمَان من الجُذام"٧.
(١) في الأصل: "لا يستحي"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٢) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٧/ ٣٨٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠)، وقال: "موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (١/ ١١٣)، تنزيه الشريعة (١/ ١٧٤)، الفوائد المجموعة (ص ٢١٨).
(٣) قال القاري في الأسرار المرفوعة (ص ٣٥٥): "قال ابن القيم: سُئل عنه شيخنا -يعني ابن تيمية- فقال: هذا كذب باطل على رسول الله ﵊، لم يروه أحد بإسناد صحيح، بل هو من الموضوعات".
(٤) رواه أبو داود في مراسيله (٤٧٩) عن الزهري، ورواه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٦٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٥١)، وقال: "لا يصح"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (١/ ١١٤)، تنزيه الشريعة (١/ ٢٠٠)، سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢١٧).
(٥) في الأصل: "بالطاعة"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٦) رواه ابن عدي في الكامل (١/ ٢٠٧)، وقال: "باطل"، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٦١)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (١/ ١٢١)، تنزيه الشريعة (١/ ١٧٥)، الفوائد المجموعة (ص ٤٧٤).
(٧) رواه ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٢٥)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٩٥)، =
وقد سُئل عنه الإمام أحمد بن حنبل فقال: يا مُؤمن ذا شيء١.
وحديث: "مَن آتاه الله وَجهًا حَسنًا، واسمًا حَسنًا، وجعله في مَوضع غير شَائن، فهو من صفوة الله في خَلقه"٢.
وكل حَديث فيه ذِكر حِسان الوُجوه، أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أنّ النار لا تَمسُّهم: فكذبٌ مختلقٌ، وإفكٌ مُفترى٣.
وفي الباب أحاديث كثيرةٌ، وأقرب شيءٍ في الباب حديث: "إذا بَعثتم إليّ بَريدًا فابعثوه حَسن الوجه حَسن الاسم"٤.
= وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٨٥)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٣/ ١٤١)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٥)، وقال: "حديث ليس له صحة". وانظر: مجمع الزوائد (٥/ ٩٩)، الفوائد المجموعة (ص ٤٧٥).
(١) الموضوعات لابن الجوزي (١/ ٢٦٧)، وفيها: "ليس من ذا شيء".
(٢) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٤٧)، وقال: "لا يصح"، وانظر: مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤)، اللآلئ المصنوعة (١/ ١١١)، تنزيه الشريعة (١/ ١٩٩)، الفوائد المجموعة (ص ٤٧٣).
(٣) انظر مع ما سبق، ومع ما سيأتي بعده (ص ١٢٢).
(٤) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٥٨)، والبزار في مسنده (١٩٨٥)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٤٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٤٧): "رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفي إسناد الطبراني عمر بن راشد وثقه العجلي، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات، وطرق البزار ضعيفة"، وصححه الألباني في السلسلة (١١٨٦)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (١/ ١١٢)، تنزيه الشريعة (١/ ٢٠٠).