أبو جعفر العُقيلي١، وأبو حاتم [ابن]٢ حِبّان٣، والله أعلم.
(١) الضعفاء (٣/ ١٧٥)، وفيه أن العقيلي قال: "ولا يثبت في هذا المتن شيئًا".
(٢) في الأصل: وابن، والصواب ما أثبته.
(٣) في روضة العقلاء لابن حبان (ص ٤٠): "لست أحفظ عن النبي ﷺ خبرًا صحيحًا في العقل"، وانظر: جنة المرتاب (ص ٥٩)، التحديث (ص ١٧٣).
فصل
ومنها: الأحاديث التي ذُكر فيها الخَضر وحياته، كلها كذب ولا يَصح في حياته حديثٌ واحدٌ.
كحديث: "أن رسول الله ﷺ كان في المسجد فسمع كلامًا من ورائه فذهبوا ينظرون فإذا هو الخَضر"١.
وحديث: "يَلتقي الخَضر وإلياس كل عام"٢.
وحديث: "يجتمع بعرفة جبريل وميكائيل والخَضر"٣ الحديث مفترى طويل.
سُئل إبراهيم الحرْبي عن تَعمير الخَضر، وأنه باق؟ فقال: من أحال على غائب لم يُنتصف منه، وما ألقى هذا بين الناس إلا شيطان٤.
وسئل البخاري عن الخَضر، وإلياس هل هما أحياء؟ فقال: كيف يكون هذا، وقد قال النبي ﷺ: "لا يَبقى على رأس مِئة سنة ممن هو اليوم
(١) رواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠٨٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٠٨ - ٣٠٩)، والبيهقي في دلائل النبوة كما في اللآلئ المصنوعة (ص ١٦٥)، وانظر: تنزيه الشريعة (١/ ٢٣٣).
(٢) رواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٤٠)، وقال: "منكر"، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٢٢٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣١١). وانظر: اللآلئ المصنوعة (١/ ١٦٦)، تنزيه الشريعة (١/ ٢٣٤).
(٣) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣١٢)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (١/ ١٦٧)، تنزيه الشريعة (١/ ٢٣٥).
(٤) حكاه عن إبراهيم ابن المنادي في كتابه الذي جمعه في الخضر كما في الإصابة (٢/ ٣٠٠ - ٣٠١).