الروح

هذه محلُّ العبر١، رياض من رياض الجنة، أو حُفرة٢ من حُفَر النار.

  1. (١) (ق): «الغير». (ن): «الصبر». وفي النسخ المطبوعة: «وهذه محلٌّ للعبر».
  2. (٢) في (ج): «حُفَر»، وهو أشبه بالسياق.
230

فصل

وأمَّا المسألة العاشرة١

وهي قوله: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟

فجوابها أيضًا من وجهين: مجمل، ومفصّل.

أمَّا المجمل، فهو تجنُّب٢ تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر. ومن أنفعها٣: أن يجلس الإنسان٤ عندما يريدُ النومَ لله٥ ساعةً، يحاسبُ نفسه فيها٦ على ما خسِره وربِحه في يومه، ثم يجدِّد له٧ توبةً نصوحًا بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزِم على أن لا يعاوِدَ الذنب إذا استيقظ. ويفعل هذا٨ كلَّ ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبِلًا للعمل، مسرورًا بتأخير أجله حتى يستقيل ربَّه، ويستدرِكَ ما فاته.

وليس للعبد أنفعُ من هذه التوبة٩ ولاسيَّما إذا عقَّب١٠ ذلك بذكر الله

  1. (١) في (ن): «الحادية عشرة». ولم يرد فيها «فصل وأما».
  2. (٢) (أ، ق، غ): «بحسب»، تصحيف.
  3. (٣) يعني الأسباب المنجية.
  4. (٤) ما عدا (أ، غ): «الرجل».
  5. (٥) ساقط من (ن).
  6. (٦) ما عدا (أ، ق، غ): «فيها نفسه».
  7. (٧) ساقط من (ط).
  8. (٨) (ط): «هكذا».
  9. (٩) ساقط من (ط). وفي (ب، ق، ن): «النومة»، تصحيف.
  10. (١٠) (ط، ن): «أعقب».
231

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي