الصواعق المرسلة

«الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ التَّحْمِيدَ وَالتَّسْبِيحَ وَالتَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ، يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يُذَكِّرُونَ بِصَاحِبِهِنَّ، أَفَلَا١ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ؟».

وفي «صحيح الحاكم»٢ من حديث عَمْرو بن شُعيبٍ عن أبيه عن جدِّه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ، إِلَّا مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ٣».

  1. (١) «ح»: «أنه لا».
  2. (٢) «المستدرك» (١/ ٥٠٠). وقال الحاكم: «سمعت الأستاذ أبا الوليد القرشي يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر. قال الحاكم: لم أخرج من أول الكتاب إلى هذا الموضع حديثًا لعمرو بن شعيب، وقد ذكرت في أول كتاب الدعاء والتسبيح مذهب الإمام أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي في المسامحة في أسانيد فضائل الأعمال». والحديث أخرجه الإمام أحمد (٦٧٤٠) والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠٣٣٧) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٧٧) والطبراني في «الدعاء» (٣٣٤). قال المنذري في «الترغيب» (٢/ ٢٩٥) والعراقي في «المغني» (ص ٣٥٣): «إسناده جيد».
  3. (٣) «ح»: «عمل».
1060

وفيه١ أيضًا عن [جابر]٢ أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؛ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ».

وفي «الترمذي»٣ و«صحيح الحاكم»٤ أيضًا عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؛ إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ».

وفي «صحيح الحاكم»٥ أيضًا عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «قَالَ

  1. (١) «المستدرك» (١/ ٥٠١، ٥١٢). وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». والحديث أخرجه الترمذي (٣٤٦٤، ٣٤٦٥) وأبو يعلى في «مسنده» (٢٢٣٣) وابن حبان (٨٢٦) وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير عن جابر».
  2. (٢) «ح»: «خالد». وهو تحريف، إنما هو جابر بن عبد الله ﵄، كما في «المستدرك» وغيره.
  3. (٣) (٣٤٦٠) من طريق حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وروى شعبة هذا الحديث عن أبي بلج بهذا الإسناد، نحوه، ولم يرفعه». والحديث أخرجه الإمام أحمد (٦٥٩٠، ٧٠٩٣) والبزار في «مسنده» (٢٤٤٨) والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠٥٨٩) من طريق حاتم مرفوعًا. وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلا أبو يونس - يعني: حاتم بن أبي صغيرة - وهو ثقة». وأخرجه الترمذي (٣٤٦٠) والبزار (٢٤٤٧) والحاكم (١/ ٥٠١) من طريق شعبة موقوفًا.
  4. (٤) «المستدرك» (١/ ٥٠١). وقال الحاكم: «حديث حاتم بن أبي صغيرة صحيح على شرط مسلم؛ فإن الزيادة من مثله مقبولة».
  5. (٥) «المستدرك» (١/ ٤٩٧) وقال الحاكم: «ذكر الظن مخرَّج في «الصحيح» وذكر الدعاء غريب صحيح». يعني: حديث أبي هريرة ﵁ الذي أخرجه البخاري (٧٤٠٥) ومسلم (٢٦٧٥).
1061

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي