ورضي الله عن شيخنا إذ يقول١:
وَإِنْ كَانَ رَفْضًا وَلَا آلِهِ٢... فَلَا بَرِحَ الرَّفْضُ مِنْ جَانِبِي
وهذا كله كأنه مأخوذٌ من قول الأول٣:
وقول الآخر٤:
وإن أردتم بالجسم ما يُشار إليه إشارةً حسيةً، فقد أشار إليه أعرف الخلق به بإصبعه رافعًا لها إلى السماء، يُشهِد الجَمْع الأعظم، مستشهدًا له٥، لا للقبلة.
- (١) البيتان أنشدهما شيخ الإسلام ابن تيمية في «درء التعارض» (١/ ٢٤٠) لقائل لم يسمه، فلعله أراد بالقائل نفسه.
- (٢) في «درء التعارض»: «ولاء الجميع».
- (٣) لأبي ذؤيب الهذلي في «أشعار الهذليين» (١/ ٧٠):
وعيَّرها الواشون أنِّي أحبُّها ... وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها
ولعل البيت المذكور هنا مأخوذ عنه. - (٤) لم نقف على قائله.
- (٥) أخرجه مسلم عن جابر بن عبد الله، كما تقدم (ص ١٢٤).