إلا غُفر له ما كان في مجلسه" قال الترمذي: حديث حسن صحيح١٢.
✽ ✽ ✽
(١) أخرجه: الترمذي رقم ٣٤٣٣، وأبو داود رقم ٤٨٥٨، والنسائي في (السنن الكبرى) رقم ١٠١٥٧ وأحمد ٢/ ٣٦٩ و٤٩٤، وغيرهم، وللحديث شواهد كثيرة. وصححه الحاكم ١/ ٥٣٦ وأقره الذهبي، وكذا صححه في (السير) ٦/ ٣٣٥، والحافظ في (الفتح) ١٣/ ٥٥٤ - ٥٥٦، والألباني (صحيح الترمذي) رقم ٢٧٣٠.
(٢) إلى هنا تنتهي النسخة أ.
فصلٌ
وشرع ﷺ للعاطس أن يقول ما رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال:
"إذا عطس أحدكم فليقُل: الحمد لله على كل حال، ولْيَقُل أخوه: أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم"١.
وفي جامع الترمذي عن ابن عمر:
أن رجلًا عطس إلى جنبه فقال: الحمد لله، والصلاة٢ والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله ﷺ، علمنا أن نقول: الحمد لله على
(١) أخرجه بهذا اللفظ: أبو داود رقم ٥٠٣٣، ومن طريقه البيهقي في (شعب الإيمان) رقم ٨٨٩١. وقوله: "على كل حال" زيادة شاذة في حديث أبي هريرة: ﵁، فإن البخاري قد أخرج الحديث في صحيحه رقم ٦٢٢٤ بدونها، وقد نبه الحافظ على ذلك كما في (الفتح) ١٠/ ٦٢٣. قال الشيخ الألباني عن رواية أبي داود: "هذا سند صحيح على شرط الشيخين، لكن قوله "على كل حال" شاذ في الحديث" (الإرواء) رقم ٧٨٠. وهذه الزيادة وإن كانت شاذة في حديث أبي هريرة ﵁ إلا أنها صحت من حديث غيره، والله أعلم.