وفي سنن ابن ماجة -أيضًا- من حديث محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يقول:
"الحمد لله على كل حال، أعوذ بالله من حال أهل النار"١.
وفي مسند ابن أبي شيبة، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ مرَّ به [وهو]٢ يغرِسُ غِرَاسًا، فقال:
"يا أبا هريرة؛ ما الذي تغرِس؟ قلتُ: غِراسًا، قال: ألا أدلُّكَ على غِراسٍ خير من هذا؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر، تغرس بكل واحدةٍ شجرةً في الجنة"٣.
وفي سنن ابن ماجة، عن أبي الدرداء قال: قال لي رسول الله ﷺ:
= وعزاه المنذري والبوصيري إلى الإمام أحمد! (مصباح الزجاجة) ٣/ ١٩٠ - ١٩١. وضعفه الألباني (ضعيف الترغيب والترهيب) ١/ ٤٧٧ رقم ٩٦١.
(١) أخرجه: الترمذي رقم ٣٥٩٩، وابن ماجه رقم ٢٥١ و٣٨٧٢، وابن أبي شيبة ١٠/ ٢٨١، وعبد بن حميد رقم ١٤١٧، والبغوي (شرح السنة) رقم ١٣٧٢ وغيرهم، وله شاهد من حديث ابن عمر ﵄. وضعفه البوصيري في (مصباح الزجاجة) ٣/ ١٩٢، والألباني (ضعيف ابن ماجة) رقم ٨٣١. وانظر (السلسلة الصحيحة) ١/ القسم الأول/ ٥٣١، رقم ٢٦٥.
(٢) ساقط من المخطوط.
(٣) أخرجه: ابن ماجة رقم ٣٨٧٥، والحاكم ١/ ٥١٢ وصححه ووافقه الذهبي. وحسنه البوصيري في (مصباح الزجاجة) ٣/ ١٩٣. وصححه الألباني (صحيح ابن ماجة) رقم ٣٠٦٩.
"عليك بـ"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، فإنها -يعني- تحطُّ الخطايا كما تحطُّ الشجرة ورقها"١.
وفي الترمذي، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال:
"لقيتُ إبراهيم ليلةَ أُسْريَ بي، فقال: يا محمد:؛ أقْرِىْء أمتك [مني] السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبةُ التربةِ، عَذْبةُ الماءِ، وأنها قِيعان، وأن غراسها: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"٢.
قال الترمذي: حديث حسن.
(١) أخرجه: ابن ماجه رقم ٣٨٨١ بسند ضعيف. وله شاهد من حديث أنس بن مالك ﵁، أخرجه: الترمذي رقم ٣٥٣٣، والطبراني في (الدعاء) رقم ١٦٨٨ و١٦٨٩، وأبو نعيم في (الحلية) ٥/ ٥٥. وضعفه البوصيري في (مصباح الزجاجة) ٣/ ١٩٤، والألباني (ضعيف ابن ماجه، رقم ٨٣٣، و(ضعيف الجامع) رقم ٣٧٥٠.
(٢) أخرجه: الترمذي رقم ٣٤٦٢ ومن طريقه العلائي في (جزء في تفسير الباقيات الصالحات وفضلها) ٥٢، والطبراني (الكبير) ١٠/ ١٧٣ رقم ١٠٣٦٣، و(الأوسط) رقم ٤١٨٢، و(الصغير) رقم ٥٣٩، والخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) ٢/ ٢٩٢. وحسنه بشواهده: الحافظ في (نتائج الأفكار) ١/ ١٠٢ - ١٠٣، والألباني (الصحيحة) رقم ١٠٥. و"قِيعَان": جمع قَاع، وهو المكان المستوي الفسيح الواسع في وطأةٍ من الأرض، يعلوه ماء السماء فيمسكه، ويستوي نباته. (النهاية) لابن الأثير ٤/ ١٣٢ - ١٣٣، والعلائي (جزء في تفسير الباقيات الصالحات وفضلها) ٥٣.