حادي الأرواح

رواه ابن ماجه، وعبد اللَّهِ بن أحمد عن ابن نُمَير، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا حَرِيْز بن عثمان، عن شُرَحبِيل بن شُفْعَة، عن عُتْبة١.

  1. (١) أخرجه ابن ماجه رقم (١٦٠٤)، وأحمد في المسند (٤/ ١٨٣)، والطبراني في الكبير: (١٧/ ١٢٥) رقم (٣٠٩) وغيرهم.
    قال البوصيري: "هذا إسنادٌ فيه شرحبيل بن شفعة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود: "شيوخ حريز كلهم ثقات" قلتُ: وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري". انظر: "مصباح الزجاجة": (١/ ٥٣٠).
113

الباب العاشر في ذكر سَعَةِ أبوابها

عن أبي هريرة ﵁ قال: "وُضِعتْ بين يدي رسول اللَّهِ ﷺ قَصْعةٌ من ثريد ولحم، فتناول الذراع -وكان أحبَّ الشاة إليه- فَنَهَسَ نَهْسة١ وقال: أنا سيِّدُ النَّاسِ يوم القيامة"، ثمَّ نهس أخرى، وقال: "أنا سيدُ النَّاس يوم القيامة"، فلمَّا رأى أصحابه لا يسألونه قال: "ألا تقولون كيفَ؟ " قالوا: كيف يا رسول اللَّهِ؟ قال: "يقوم النَّاسُ لربِّ العالمين فيُسْمعهم الدَّاعي ويَنْفُذُهم البصرُ" فذكر حديث الشفاعة بطوله، وقال في آخره: "فأنطلقُ فآتي تحت٢ العرشِ، فأقع ساجدًا لربي، فيقيمني ربُّ العالمين مقامًا لم يقمه أحدًا قبلي، ولن يقيمه أحدًا بعدي، فأقول: يا ربِّ أمتي٣. فيقولُ: يا محمد أدخل من أمتك من لا حسابَ عليهم من الباب الأيمن، وهم شركاءُ النَّاس فيما سوى ذلك من الأبواب، والَّذي نفسُ محمدٍ بيده إنَّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنَّة لَكَمَا بين مكة وهَجَر، أو هَجَر ومكة"٤.

وفي لفظٍ: "لَكَمَا بين مكة وهَجَر، أو كما بين مكة وبُصْرى".

  1. (١) من "أ، ب" ومصدري التخريج، وفي باقي النسخ "نهش نهشة"، و"نهش أخرى".
  2. (٢) من "ج، د" ونسخةٍ على حاشية "أ".
  3. (٣) في صحيح مسلم "أُمَّتي أُمَّتي".
  4. (٤) أخرجه البخاري رقم (٤٤٣٥)، ومسلم رقم (١٩٤) - (٣٢٨)، واللفظ له.
114

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي