= أخرجه ابن ماجه رقم (٤٢٢١) وأحمد في المسند (٣/ ٤١٦) وابن حبان رقم (٧٣٨٤)، والدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب (٤/ ٦٠ - ٦١) رقم (٤٦٧٤) وغيرهم من طريق نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبي بكير بن أبي زهير عن أبيه فذكر نحوه وزاد "أنتم شهدا اللَّه بعضكم على بعض". قال الدارقطني: "غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه، تفرَّد به أمية بن صفوان عنه، وتفرَّد به نافع بن عمر عن أمية". وفي سنده أمية بن صفوان المكي الأصغر وأبو بكر بن أبي زهير لم يوثقهما معتبر. انظر: تهذيب الكمال (٣/ ٣٣٣). والحديث صححه ابن حبان والحاكم. وقال الحافظ ابن حجر: "بسند حسن غريب" الإصابة (٧/ ٧٥).
(١) قوله "بمنه وكرمه" ليس في "د".
الباب الثلاثون في أنَّ أكثر أهل الجنَّة هم أُمَّة محمد ﷺ
في "الصحيحين" من حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: "أما ترضون أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّة؟ فكبرنا١، ثمَّ قال: أما ترضون أنْ تكونوا ثلثَ أهل الجنَّة؟ فكبرنا، ثمَّ قال: إنِّي لأرجو أنْ تكونوا شطرَ أهلِ الجنَّة، وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلَّا كشعرةِ بيضاءِ في ثورٍ أسودَ، أو كشعرةٍ سوداء في ثورٍ أبيض" هذا لفظ مسلم٢.
وعند البخاري٣: "وكشعرةٍ سوداء"٤ بغير ألف.
وعن بُرَيدة بن الحصيب قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أهل الجنَّة عشرون ومئة صفٍ، هذه الأمة منها ثمانون صفًّا"٥.
(١) في "ب، د": "فكبر"، وكذا مثله ما بعده، والمثبت من بقية النسخ.
(٢) في صحيحه رقم (٢٢١).
(٣) رقم (٦١٦٣) وفيه ". . . وما أنتم في أهل الشرك إلَّا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر".
(٤) في "ج، د": "كشعرة بيضاء في ثور أسود".
(٥) أخرجه الترمذي برقم (٢٥٤٦)، وأحمد (٥/ ٣٤٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ رقم ٣١٧٠٤)، وابن أبي الدنيا في حسن الظن باللَّه برقم (٧٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٤٥٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٥٥) رقم (٢٧٣) وغيرهم. من طريق ضرار بن مرة عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه فذكره. ورواهُ الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن النَّبي ﷺ بنحوه =