حادي الأرواح

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

  1. = (٥/ ٤٦)، وأبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (١٩٣) وغيرهم.
    - ورواهُ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي بكرة رفعه، وفيه: "خمس مئة عام".
    أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (٢٩٢٣) ولا يثبت.
    - ورواه جماعة عن الحسن عن أبي بكرة نحوه، وفيه "خمس مئة عام".
    أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٢٢)، وابن حبان (٧٣٨٣)، والطبراني في الأوسط (٤٣١)، ولا يثبت عن الحسن منها شيء.
    - ورواه جماعة عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة، واضطربوا في لفظه.
    أخرجه النسائي (٨٧٤٤)، وابن حبان (٤٨٨١ و٧٣٨٢)، والحاكم (١/ ١٠٥) رقم (١٣٤).
    والصواب -في حديث يونس- ما رواه الحفَّاظ: كالثوري وابن عُليَّة ويزيد بن زريع وغيرهم، كلهم عن يونس بن عبيد عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث بن ثُرْملة عن أبي بكرة نحوه، وفيه: ". . حرَّم اللَّه عليه الجنة".
    أخرجه أحمد (٥/ ٣٦ و٣٨)، وابن حبان (١١/ رقم ٤٨٨٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٧٩٣٥) والبخاري في تاريخه (١/ ٤٢٨) وغيرهم.
    قال البخاري عن هذا الطريق "أصح" يعني من طريق حماد بن سلمة.
    وقال النسائي عن طريق حماد بن سلمة: "هذا خطأ، والصواب حديث ابن عُليَّة. . . ". وكذا رجَّح هذا الطريق الحافظ أبو علي النيسابوري.
    - ورواهُ حميد أبو المغيرة العجلي عن الأشعث بن ثُرْمُلة به نحوه، وفيه "حرَّم اللَّه عليه ريح الجنَّة".
    أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء (٢/ ١٢٦).
    - ورواهُ عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن أبي بكرة، بنحوه.
    أخرجه أحمد (٥/ ٣٦ و٣٨)، وأبو داود (٢٧٦٠)، والنسائي (٨/ ٢٤).
    - ورواهُ عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه نحوه، وفيه "مائة عام" وفي رواية "خمس مئة عام".
333

وهذه الألفاظ لا تعارض بينها بوجه.

وقد أخرجا في "الصحيحين"١ من حديث أنس قال: لم يشهد عَمِّي مع رسول اللَّه ﷺ بدرًا، قال: فشقَّ عليه، قال: أوَّلُ مشهدٍ شهده رسول اللَّه ﷺ غبتُ عنه، فإنْ أراني اللَّهُ مشهدًا فيما بعدُ مع رسول اللَّه ﷺ ليرينَّ اللَّه ما أصنعُ، قال: فهابَ أنْ يقول غيرها، قال: فشهد مع رسول اللَّه ﷺ يومَ أحد، قال فاستقبل سعد بن معاذ فقال له: أين؟ فقال: واهًا لريح الجنَّة أجده دون أُحد، قال: فقاتلهم حتى قُتِلَ، قال: فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته عمَّة الرُّبَيِّع بنتُ النضر: فما عرفتُ أخي إلَّا ببَنَانه، ونزلت هذه الآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]. قالوا: فكانوا يرون أنَّها نزلت فيه وفي أصحابه.

وريح الجنَّة نوعان: ريحٌ يوجد في الدنيا تشمُّه الأرواح أحيانًا ولا تدركه العبارة، وريح يُدرك بحاسة الشمِّ للأبدان، كما تشم روائح الأزهار وغيرها، وهذا يشترك أهل الجنَّة في إدراكه في الآخرة من قرب وبُعد، وأمَّا في الدنيا فقد يدركه من شاء اللَّهُ من أنبيائه ورسله، وهذا الَّذي وجدهُ أنس بن النضر يجوز أنْ يكون من هذا القسم، وأنْ يكون

  1. = أخرجه أحمد (٥/ ٥٠ و٥١)، وفي سنده ضعف.
    والحديث ثابتٌ عن أبي بكرة، لكن رواية "حرَّم اللَّهُ عليه الجنَّة" أقوى وأصحّ إسنادًا ممَّن روى "مئة عام" أو "خمس مئة عام" واللَّه أعلم.
  2. (١) أخرجه البخاري رقم (٢٦٥١)، ومسلم رقم (١٩٠٣).
334

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي