وقال الطبراني في "معجمه" حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني والحسن بن علي الفَسَوي قالا: حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا فضيل ابن مرزوق عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد اللَّه عن النَّبي
= - ورواهُ الطيالسي ومحمد بن سنان العوقي عن محمد بن أبي الوضَّاح به نحوه. أخرجه الطيالسي في مسنده رقم (٢٣٩١) مطوَّلًا، والبخاري في تاريخه (٣/ ١١٢)، والبزار في مسنده رقم (٢٤٣٤)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (١/ ٤٢٨) مختصرًا وغيرهم. - ورواهُ محمد بن عبد اللَّه بن علاثه عن العلاء بن عبد اللَّه به نحوه. أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٣)، والبخاري فى تاريخه (٣/ ١١٢) تعليقًا، وأبو داود (٢٥١٩) ولم يسقه، وذكر لفظًا آخر. قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا الَّلفظ إلَّا عن عبد اللَّه بن عمرو، ولا نعلمُ له طريقًا إلَّا هذا الطريق". وفيه العلاءُ بن عبد اللَّه بن رافع: قال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: "مجهول الحال"، وقال ابن حجر: "مقبول"، وفيه أيضًا حنان: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "مقبول". انظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٥١٦)، و(٧/ ٤٢٥ - ٤٢٧). والحديث قال عنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٥): "وهو ضعيف. . . حنان بن خارجة مجهول، لا يُعرف له حال، ولا يعرف روى عنه غير العلاء بن عبد اللَّه. . . وهو أيضًا لا تعرف حاله. . . وعلَّة الخبر على كلَّ مذهب الجهل بحال حنان بن خارجة المذكور".
(١) في نسخةٍ على حاشية "أ"، والمسند "مرَّات"، وسقط من "هـ" "ثلاث مرَّات".
ﷺ قال: "أوَّل زُمْرةٍ يدخلون الجنَّة، كأنَّ وجوههم ضوءُ القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دُرِّيٍّ في السماء، لكلَّ واحدٍ منهم زوجتان من الحورِ العينِ، على كلِّ زوجةٍ سبعون حُلَّة يُرى مُخُّ سوقهما من وراء لحومهما وحللهما، كما يُرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء"١. وهذا الإسناد على شرط الصحيح.
وقال الإمام أحمد: حدثنا يونس بن محمد حدثنا الخزرج بن٢ عثمان السعدي، حدثنا أبو أيوب مولًى لعثمان بن عفان عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّهِ ﷺ: "قِيْدُ سوط أحدِكم من الجنَّة خيرٌ من الدنيا ومثلها معها، ولقابُ قوسِ أحدكم من الجنَّة خيرٌ من الدنيا ومثلها معها، ولنصيف امرأةٍ من الجنَّة خيرٌ من الدنيا ومثلها معها" قال: قلتُ يا أبا هريرة ما النَّصيف؟ قال: الخِمارُ٣.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٩٨ - ١٩٩) رقم (١٠٣٢١)، والبزار في مسنده (٥/ ٢٤٣) رقم (١٨٥٥)، وأبو نعيم في صفة الجنَّة (٢/ ١٠٠). - ورواه الثوري ويونس عن أبي إسحاق عن عمرو قوله مختصرًا. بلفظ إنَّ المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلَّة. . . بيضاء". أخرجه هناد في الزهد رقم (١٢)، والطبري في تفسيره (٢٧/ ١٥٢). - ورواه معمر عن أبي إسحاق به موقوفًا. - ورواه عطاء بن السائب عن عمرو به موقوفًا. قلت: المقطوع أصح من الموقوف والمرفوع، راجع ص (٢٥٧)؛ لأن الثوري ويونس أحفظ وأثبت من معمر. ولأن أبا إسحاق أحفظ وأثبت من عطاء بن السائب. واللَّه أعلم.
(٢) في "ج": "عن" وهو خطأ.
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٤٨٣)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة (١٨٣)، وأبو نعيم =