فوجدوا ذلك من حوراء ضحكت في وجه زوجها"١.
ورواه الخطيبُ في "تاريخه" من حديث عبيد اللَّه٢ بن محمد الكرخي، قال: حدثني عيسى بن يوسف بن الطباع، حدثنا حلبس بن محمد حدثنا سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه عن النَّبي ﷺ قال: "سَطَعَ نورٌ في الجنَّة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثَغْرِ حوراء ضحكت في وجه زوجها"٣.
وقال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير: "إذا سَبَّحت المرأة من الحورِ العينِ لم يبقَ شجرةٌ في الجنَّة إلَّا وردَّت عليها٤ "٥.
وقال ابن المبارك: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير: "أنَّ الحورَ العين يتلقين أزواجهنَّ عند أبواب الجنَّة فيقلن: طالما انتظرناكم فنحن الراضيات فلا نسخط، والمقيمات فلا نظعن، والخالداتُ فلا نموتُ، بأحسن أصوات سُمِعت وتقول: أنت حِبِّي وأنا حِبك، ليس دونك تقصير٦ ولا وراءك معدل"٧.
- (١) لم أقف عليه، وقد تقدم ذكر المرفوع ص (٥٠٩).
- (٢) في "ج": "عبد اللَّه".
- (٣) "تاريخ بغداد" (١١/ ١٦٣)، وتقدم في ص (٥٠٩)، الكلام عليه.
- (٤) من "أ"، ووقع في نسخة على حاشية "أ" "لها"، وليس في باقي النسخ.
- (٥) لم أقف عليه.
- (٦) كذا في جميع النسخ، وعند المبارك "مقصر".
- (٧) أخرجه ابن المبارك في الزهد -رواية نعيم- رقم (٤٣٥)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٦٨). وسنده صحيح.