وأخرج له ابن ماجه عن أبي أيوب: "رأيتُ النَّبي ﷺ توضأ فخلَّل لحيته"١.
وحديثًا آخر في تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾[النور: ٢٧] "٢.
وأخرج له الترمذي حديث: "خيل الجنَّة"٣ فقط.
ورواهُ أبو نعيم: من حديث جابر بن نوح عن واصل به وقال: "إنَّ أهل الجنَّة ليتزاورون على نجائب بيضٍ، كأنَّها الياقوت، وليس في الجنَّة من البهائم إلَّا الخيلُ والإبل"٤.
وقال أبو الشيخ: حدثنا القاسمُ بن زكريا حدثنا سويد بن سعيد حدثنا مروان بن معاوية عن الحكم بن أبي خالد عن الحسن البصري عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، عن النَّبي ﷺ قال: "إذا دخل أهل
= ﵁. وهو من منكراته عن أبي أيوب كما ذكر البخاري (ص/ ٥٥٨).
(١) أخرجه ابن ماجه (٤٣٣). وسنده ضعيف جدًّا، واصل: متروك، وأبو سورة كما تقدم.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ٢٤٣ - ٢٤٤) رقم (٢٥٦٦٥)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٧٨) رقم (٤٠٦٥) وغيرهما من حديث أبي أيوب ﵁. وهو حديث منكر، عِلَّته ما سبق في الحديث قبله.
(٣) كما تقدم قريبًا.
(٤) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (٤٢٨)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٧٩) رقم (٤٠٦٩). وهو ضعيف جدًّا، فيه واصل: متروك، وأبو سورة تقدم حاله.
الجنَّة الجنَّة جاءتهم خيولٌ من ياقوت أحمر، لها أجنحةٌ، لا تروث ولا تبول فقعدوا عليها، ثمَّ طارت بهم في الجنَّة، فيتجلى لهم الجبار، فإذا رأوه خرُّوا سجدًا فيقول لهم الجبار ﵎: ارفعوا رؤوسكم فإنَّ هذا ليس بيوم عمل، إنَّما هو يوم نعيم وكرامة، قال: فيرفعون رؤوسهم، فيُمطر اللَّه تعالى عليهم طيبًا، فيمرُّون بكثبان المسك، فيبعث اللَّه على تلك الكثبان ريحًا، فتهيِّجها عليهم حتى إنَّهم ليرجعون إلى أهليهم وإنَّهم لشعث غُبْر"١.
وقال عبد اللَّه بن المبارك: حدثنا همام عن قتادة عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "في الجنَّة عِتَاق الخيل، وكرائم النجائب يركبها أهلها"٢.
(١) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (٤٢٩)، والآجري في الشريعة رقم (٦١٦، ٦١٧). ومدارهُ على الحكم بن أبي خالد: هو ابن ظهير الفزاري: متروك، واتهم بالكذب، وسيأتي موقوفًا ص (٦٩٠).
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٥٢). وهذا فيه انقطاع، قتادة لم يسمع من عبد اللَّه بن عمرو.