قال ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿وَمُلْكًا كَبِيرًا ٢٠﴾ قال: "عظيمًا". وقال: "استئذان الملائكة عليهم لا تدخل عليهم الملائكة إلَّا بإذن"٢.
وقال كعب في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ٢٠﴾ قال: "يُرسِلُ إليهم ربُّهم الملائكة، فتأتي الملائكة فتستأذن عليهم"٣.
وقال بعضهم: الخدم، ولا تدخل الملائكة عليهم إلَّا بإذن.
وقال الحكم٤ بن أبان: عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ "أنَّه ذكر مراكب أهل الجنَّة ثمَّ تلا: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ٢٠﴾ "٥.
(١) في "ج": "كلها".
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٠٢)، والبيهقي في البعثِ رقم (٤٤٦) وغيرهما. وفي سنده ضعف، فيه مسلم بن خالد الزنجي في حفظه لِيْن.
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٠٦). وفيه الواقدي: متروك الحديث.
(٤) في "د": "الحاكم" وهو خطأ.
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٠٥)، والحاكم في المستدرك =
وقال ابن أبي الحواري: سمعتُ أبا سليمان يقول في قول اللَّه ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ٢٠﴾ قال: "الملك الكبير: أنَّ رسول ربِّ العِزَّة يأتيه بالتحفة واللطف١، فلا يصل إليه حتَّى يستأذن عليه فيقول للحاجب: استأذن على وليِّ اللَّهِ، فإنِّي لستُ أصلُ إليه، فَيُعْلِمُ ذلك الحاجب حاجبًا آخر، وحاجبًا بعد حاجب، ومن داره إلى دار السلام باب يدخل منه على ربِّه إذا شاءَ بلا إذنٍ، فالملك الكبير: أنَّ رسول ربِّ العزَّة لا يدخل عليه إلَّا بإذن، وهو يدخل على ربِّه بلا إذنٍ"٢.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا صالح بن مالك، حدثنا صالح المري، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ﵁ يرفعه: "إنَّ أسفَلَ أهلِ الجنَّة أجمعين درجةً مَنْ يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم"٣.
= (٢/ ٥٥٥) رقم (٣٨٨٥)، والبيهقي في البعث رقم (٤٤٥) وغيرهم. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "حفص [يعني ابن عمر العدني] واهٍ". فالإسناد ضعيف. تنبيه: وقعَ عند ابن المبارك "٢٣٢ - نعيم" وابن أبي الدنيا "عن رجل" وقد جاء مصرحًا باسمه حفص بن عمر عند الحاكم والبيهقي.
(١) في "د": "اللطائف".
(٢) أخرجه البيهقي في البعث رقم (٤٤٧).
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢١٠)، والمروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك رقم (١٥٣٠) مطوَّلًا من طريق صالح المري به. وسنده ضعيف جدًّا، يزيد الرقاشي وصالح المري ضعيفان، والرقاشي أضعف. وله طريق آخر عن أنس عند الطبراني في الأوسط رقم (٧٦٧٤) مطوَّلًا، وهو =