حادي الأرواح

اللؤلؤ"١.

حدثني هارون بن سفيان، حدثنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن هلال عن أبيه، عن أبي هريرة قال: "إن أدنى أهل الجنة منزلة - وما فيهم دني - لَمَن يغدو عليه عشرة آلاف خادم، مع كل خادم طرفة ليست مع صاحبه"٢.

وقال عبد اللَّه بن المبارك: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني عبيد اللَّه ابن زَحَر، عن محمد بن أبي أيوب المخزومي، عن أبي عبد الرحمن المعافري قال: "إنه لَيُصَفُّ للرجل من أهل الجنة سِمَاطان لا يرى طرفاهما من غلمانه، حتى إذا مرَّ مَشَوْا وراءه"٣.

وقال أبو خيثمة: حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وينصب له قبة من لؤلؤ وياقوت وزبرجد، كما بين الجابية وصنعاء"٤.

  1. (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢١٣).
    وفيه الواقدي: محمد بن عمر، وهو متروك الحديث.
  2. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢١٤).
    وفيه الواقدي محمد بن عمر، وهو متروك الحديث.
  3. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٦، ٢١٥)، وابن المبارك في الزهدِ -رواية نعيم- رقم (٤١٥).
    وسنده ضعيف، فيه عبيد اللَّه بن زحر ويحيى بن أيوب فيهما لين.
  4. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (٢٢٢).
    وأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٧٦)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٥٣٢) =
589

وقال عبد اللَّه بن المبارك: أخبرنا بقية بن الوليد، حدثني أرطاة بن المنذر قال: سمعت رجلًا -من مشيخة الجَنَد١ - يقال له: أبو الحجاج قال: جلست إلى أبي أمامة فقال: إن المؤمن يكون متكئًا على أريكته إذا دخل الجنة، وعنده سماطان من الخدم، وعند طرف السماطين باب مُبَوَّب فيقبل الملك من ملائكة اللَّه ﷿ ليستأذن، فيقوم أدنى الخدم إلى الباب، فإذا هو بالملك يستأذن، فيقول للذي يليه هذا ملك يستأذن، ويقول للذي يليه: ملك يستأذن، حتى يبلغ المؤمن فيقول: ائذنوا له، فيقول أقربهم إلى المؤمن: ائذنوا له، ويقول الذي يليه للذي يليه: ائذنوا له كذلك، حتى يبلغ أقصاهم الذي عند الباب، فيفتح له، فيدخل فيسلم ثم ينصرف"٢.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا قَبِيصة حدثنا سليمان العنبري، عن الضحاك بن مزاحم قال: بينا ولي اللَّه في منزله إذ أتاه رسول من اللَّه ﷿ فقال للآذن: استاذن لرسول اللَّه على ولي اللَّه، فيدخل الآذن فيقول: يا ولي اللَّه، هذا رسول اللَّه يستأذن عليك، قال: ائذن له فيأذن له فيدخل٣ على ولي اللَّه، فيضع ما بين يديه

  1. = (١٤٠٤)، وغيرهم.
    وتقدم كلام المؤلف عليه ص (٥٠٠).
  2. (١) قوله: "من مشيخة الجند" في "ب، د، هـ"، والزهد لابن المبارك، "الجنيد" بدل "الجند"، ووقع في "مسند أحمد" في حديث النهي عن ضرب وجه الدواب: "أشياخ الجند"، ووقع عند ابن أبي الدنيا "من مسجد الخيف"! وهو تحريف.
  3. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٠٣)، وفيه جهالة الرجل.
  4. (٣) من قوله "الآذن فيقول" إلى "فيدخل" سقط من "أ"، ووقع في نسخةٍ على =
590

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي