فصل
وهذا كتابٌ اجتهدتُ في جمعه وترتيبه وتفصيله وتبويبه، فهو للمَحْزونِ سَلْوَةٌ، وللمشتاق إلى تلك العرائسِ جَلوة، محرِّكٌ للقلوب إلى أجلِّ مطلوبٍ، وحادٍ للنفوس إلى مُجاورة الملك القدوس، ممتعٌ
- = المعجم الوسيط ص (٦٤٨). والصحاح (٢/ ١٧٦٧).
- (١) هذه الأبيات قطعة من "القصيدة الميميَّة" للمؤلف، وقد ذكر قطعة كبيرة منها في "طريق الهجرتين" (ص/ ٥١ - ٥٥)، وقُرئت على المؤلف كما في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي (٢/ ٤٥١ - ٤٥٢).