رقابهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنَّة: هؤلاء عتقاء اللَّه الَّذين أدخلهم اللَّه الْجنَّة بغير عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدَّموه، ثمَّ يقول: ادخلوا الجنَّة فما رأيتموه فهو لكم، فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمين، فيقول: لكم عندي أفضل من هذا، فيقولون: يا ربنا وأيُّ شيءٍ أفضل من هذا؟ فيقول: رضائي فلا أسخط عليكم بعده أبدًا".
فصل
وأما حديث جرير بن عبد اللَّه: ففي "الصحيحين"١ من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه قال: كنا جلوسًا مع النَّبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال: "إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ٣٩﴾[ق: ٣٩].
رواه عن إسماعيل بن أبي خالد: عبد اللَّه بن إدريس الأودي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وجرير ابن عبد الحميد، وعبيدة بن حُمَيد، وهشيم بن بشير، وعلي بن عاصم، وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وأبو أسامة، وعبد اللَّه بن نُمَير، ومحمد بن عبيد، وأخوه يعلى بن عبيد، ووكيع بن الجراح، ومحمد ابن فضيل، والطُّفَاوي، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن [مجالد]٢،
(١) البخاري رقم (٥٢٩ و٥٤٧ و٤٥٧٠ و٦٩٩٧)، ومسلم رقم (٦٣٣).
(٢) وقع في جميع النسخ (إسماعيل بن أبي خالد) وهو خطأ، لذا كتب ناسخ (أ) على هذا الاسم (كذا)، وهو إشارة إلى استغراب هذا الاسم. =
وعنبسة بن سعيد، والحسن بن صالح بن حَيٍّ، وورقاء بن عمر، وعمار بن رزيق، وأبو الأغر سعيد بن عبد اللَّه، ونصر بن طريف، وعمار بن محمد، والحسن بن عياش أخو أبي بكر، ويزيد بن عطاء، وعيسى بن يونس، وشعبة بن الحجاج، وعبد اللَّه بن المبارك، وأبو حمزة السكري، وحسين بن واقد، ومعتمر بن سليمان، وجعفر ابن زياد، وخداش بن المهاجر، وهُرَيْم بن سفيان، ومندل بن علي، وأخوه: حبان بن علي، وعمرو بن مَرْثد، وعبد الغفار بن القاسم، ومحمد بن بشر الجريري، ومالك بن مِغول، وعصام بن النعمان، وعلي بن القاسم الكِنْدِي، وعُبيدة بن الأسود الهمْداني، وعبد الجبار ابن العباس، والمُعلَّى بن هلال، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والصبَّاح ابن مُحَارب، ومحمد بن عيسى، وسعيد بن حازم، وأبان بن أرقم، وعمرو بن النعمان، ومسعود بن سعد الجُعفي، وعثَّام بن علي،
= وهو كما قال؛ وإن كان هناك رجل بهذا الاسم: إسماعيل بن أبي خالد الفدكي إلا أنَّه يروي عن أبي هريرة، فهو أعلى طبقة منه. والصواب ما أثبته، بدليل أن المؤلف سَرَدَ هذه الأسماء على هذا النسق من كتاب الرؤية للدارقطني بمثل ترتيب الدارقطني، وأيضًا أخرجه الدارقطني في الرؤية برقم (٨٥) و(١٤٥) ثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ثنا أبي ثنا إسماعيل بن أبي خالد وبيان ومجالد عن قيس بن أبي حازم به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٣١٠) رقم (٢٢٩٢)، والشحامي في حديث السراج رقم (١٤٠٢). من طرق عن عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه به. وعمر بن إسماعيل هو الهمداني الكوفي: متروك الحديث.