وحسن بن حبيب، وسنان بن هارون البرجمي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعمرو بن هاشم١، ومحمد بن مروان، ويعلى بن الحارث المحاربي، وشعيب بن راشد، والحسن بن دينار، وسلَّام بن أبي مطيع، وداود بن الزِّبْرقان، وحماد بن أبي حنيفة، ويعقوب بن حبيب، وحكَّام بن سلم، وأبو مقاتل ابن حفص، ومسيب بن شريك، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وعمرو بن شمر الجعفي، وعمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، وسيف بن هارون البُرْجُمي أخو سنان، وعائذ بن حبيب، ومالك بن سُعَيْر بن الخِمس، ويزيد بن عطاء مولى أبي عوانة، وخالد بن يزيد العَصْري، وعبيد اللَّه بن موسى، وخالد بن عبد اللَّه الطحَّان، وأبو كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلَّب، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، ومعمر بن سليمان الرَّقي، ومُرَجَّى بن رجاء، وعمرو بن جرير، ويحيى بن هاشم٢ السمسار، وإبراهيم بن طَهْمَان، وخارجة بن مصعب، وعبد اللَّه بن عثمان -شريك شعبة-، وعبد اللَّه بن فروخ، وزيد ابن أبي أُنيسة، وجوَّده فقال: "ستُعايَنُون ربَّكُم ﷿ كما تُعاينون هذا القَمَرَ"٣. وأبو شهاب الحنَّاط وقال: "سَتَرَوْنَ ربَّكُم
(١) في "ب": "هشام".
(٢) في "هـ"، ونسخة على حاشية "أ" "هشام" وهو خطأ.
(٣) أخرجه ابن مندة في الإيمان رقم (٧٩٩)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم (٨٢٦)، والدارقطني في الرؤية رقم (١٣٠). وسنده صحيح. قال الدارقطني: "جوَّده زيد بن أبي أنيسة عن إسماعيل بقوله (ستعاينون ربكم ....).
عِيَانًا"١. وجارية بن هرم، وعاصم بن حكيم ومقاتل بن سليمان وأبو جعفر الرازي، والحسن بن أبي جعفر، والوليد بن عمرو، وأخوه: عثمان بن عمرو، وعبد السلام بن عبد اللَّه بن قرة العنبري، ويزيد بن عبد العزيز، وعلي بن صالح بن حَيّ، وزُفَر بن الهُذَيل، والقاسم بن معن.
وتابع إسماعيل بن أبي خالد عن قيس جماعة منهم:
بيَان بن بِشْر، ومُجَالد بن سعيد، وطارق بن عبد الرحمن، وجرير ابن يزيد بن جرير البجلي، وعيسى بن المسيب، كلُّهم عن قيس بن أبي حازم، عن جرير٢.
فكلُّ هؤلاء شهدوا على إسماعيل بن أبي خالد، وشهد إسماعيل ابن أبي خالد على قيس بن أبي حازم، وشهد قيس بن أبي حازم على جرير بن عبد اللَّه، وشهد جرير على رسول اللَّه ﷺ فكأنَّك تسمع رسول اللَّه ﷺ وهو يقوله ويبلِّغه لأُمَّته، ولا شيءَ أقرَّ لأعينهم منه، وشهدت الجهمية والفرعونية والرَّافضة والقرامطة والباطنية وفروخ الصابئة والمجوس واليونان بكفر من اعتقد ذلك، وأنَّه من أهل التشبيه والتجسيم، وتابعهم على ذلك كلُّ عدوًّ للسنة وأهلها، واللَّه ناصرٌ كتابه وسُنَّة رسوله ولو كره الكافرون.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٦٩٩٨).
(٢) انظر عامة هذه الطرق عند الدارقطني في الرؤية من رقم (٦٩) إلى (١٤٨).