وأمَّا حديث أُبيِّ بن كعب: فقال الدارقطني: حدثنا عبد الصمد بن علي، حدثنا محمد بن زكريا بن دينار، قال: حدثني قحطبة بن علاقة حدثنا أبو خلدة عن أبي العالية عن أُبي بن كعب عن النَّبي ﷺ في قوله ﵎: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾[يونس: ٢٦] قال: "النظرُ إلى وجهِ اللَّهِ ﷿"١.
فصل
وأمَّا حديثُ كعب بن عُجْرة: فقال محمد بن حميد: حدثنا إبراهيم ابن المختار عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن كعب بن عجرة عن النَّبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قال:
= - ورواهُ هارون بن أبي عيسى الشامي "كاتب محمد بن إسحاق" حدثني محمد بن إسحاق به مختصرًا. أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (٢/ ٨). وسنده لا بأس به.
(١) أخرجه الدَّارقطني في الرؤية رقم (١٨٣). - ورواهُ العباس بن الفضل الهاشمي عن قحطبة بن غدانة به مثله. أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم (٨٤٩). - ورواهُ زهير عمَّن سمع أبا العالية به مثله. أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ١٠٧)، واللالكائي برقم (٧٨٠). وفي ثبوت الإسناد إلى قحطبة نظر، فإنَّ العباس بن الفضل لم أقف عليه، ومحمد بن زكريا: قال الدارقطني: يضع الحديث. انظر: الضعفاء والمتروكين رقم (٤٨٣). وأمَّا الإسناد الآخر: ففيه إبهامُ مَنْ سمع أبا العالية. واللَّه أعلم.
"الزيادةُ؛ النظرُ إلى وجه ربِّهم ﵎"١.
فصل
وأمَّا حديث فَضَالة بن عُبيد: فقال عثمان بن سعيد الدارمي: حدثنا محمد بن المهاجر، عن ابن حلبس، عن أُمِّ٢ الدرداء أنَّ فضالة يعني ابن عبيد كان يقول: الَّلهم إنِّي أسألك الرِّضا بعد القضاء، وبَرْدَ العيشِ بعد الموتِ، ولذَّة النَّظرِ إلى وجهك، والشوقَ إلى لقائِكَ، في غير ضرَّاءَ مُضرَّة، ولا فتنةٍ مضلَّة٣.
فصل
وأمَّا حديثُ عُبَادة بن الصامت: ففي "مسند أحمد"٤ من حديث بَقِيَّة، حدثنا بَحْير بن سعد عن خالد بن مَعْدان، عن عمرو بن الأسود عن جُنَادة بن أبي أُمَيَّة عن عبادة بن الصامت ﵁ عن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "قد حدثتكم عن الدَّجَّال حتَّى خشيتُ أنْ لا تعقلوا، إنَّ مَسِيحَ الدَّجال رَجُلٌ قصيرٌ أفْحَج جَعْدٌ أعورُ مطموسُ العين ليست بناتئةٍ ولا جحْراء، فإن أُلْبِسَ عليكم فاعلموا أنَّ ربَّكم ليس
(١) تقدم ص (٦١١).
(٢) في جميع النسخ "أبي"، والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) أخرجه الدَّارقطني في الرؤية رقم (٢٠٧)، وابن أبي عاصم في السنة رقم (٤٢٧)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣١٩) رقم (٨٢٥)، والَّلالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم (٨٤٧) وغيرهم. وسنده حسن.