حادي الأرواح

الباب الرَّابع والخمسون: في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين، وذكر صفاتهنَّ ومعرفتهنَّ اليوم بأزواجهنَّ.

الباب الخامس والخمسون: في ذكر نكاح أهل الجنَّة ووطئهم والتذاذهم بذلك، ونزاهته عن المذي والمني.

الباب السادس والخمسون: في ذكر١ اختلاف النَّاس، هل في الجنَّة حملٌ وولادة أم لا؟ وحجة الفريقين.

الباب السابع والخمسون: في ذكر سماع الجنَّة وغناء الحور العين.

الباب الثامن والخمسون: في ذكر مطايا أهل الجنَّة وخيولهم ومراكبهم.

الباب التَّاسع والخمسون: في زيارة أهل الجنَّة بعضهم بعضًا ومذاكرتهم ما كان بينهم في الدنيا.

الباب الستون: في ذكر سوق الجنَّة وما أعدَّ اللَّهُ فيه لأهلها.

الباب الحادي والستون: في زيارة أهل الجنَّة ربهم ﵎.

الباب الثاني والستون: في ذكر السحاب والمطر الَّذي يصيبهم في الجنَّة.

الباب الثالث والستون: في ذكر مُلْك الجنَّة، وأنَّ أهلها كلهم ملوك فيها.

  1. (١) من "ج".
22

الباب الرَّابع والستون: في أنَّ الجنَّة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخَلَد، وأنَّ موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها.

الباب الخامس والستون: في رؤية أهل الجنَّة ربهم ﵎ بأبصارهم جهرة كما يُرى القمر ليلة البدر، وتجليه لهم ضاحكًا١.

الباب السادس والستون: في تكليمه سبحانه لأهل الجنَّة وخطابه لهم ومحاضرته إيَّاهم وسلامه عليهم.

الباب السابع والستون: في أبدية الجنَّة أنَّها لا تفنى ولا تبيد.

الباب الثامن والستون: في ذكر آخر أهل الجنَّة دخولًا إليها.

الباب التاسع والستون: وهو بابٌ جامع، فيه فصول منثورة.

الباب السبعون: في المستحق لهذه البشارة دون غيره.

واللَّهُ سبحانه المسؤول أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، مُدْنيًا لمؤلفه وقارئه وكاتبه من جنَّات النَّعيم، وأن يجعله حُجَّة له، ولا يجعله حجة عليه، وأن ينفع به من انتهى إليه، إنَّه خيرُ مسؤول، وأكرم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل٢.

  1. (١) قوله "وتجليه لهم ضاحكًا" ليس في "ج".
  2. (٢) من قوله "واللَّه ﷾ هو المسؤول" إلى "الوكيل" سقط من "ج".
23

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي