حادي الأرواح

وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].

وقال تعالى: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ١٣﴾ [الصف: ١٣].

وقال في الجنَّة: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ١٣٣﴾ [آل عمران: ١٣٣].

وقال: ﴿أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ [الحديد: ٢١].

وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ١٠٧﴾ [الكهف: ١٠٧].

وقال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ١﴾ إلى قوله: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ١١﴾ [المؤمنون: ١ - ١١].

وفي "المسند" وغيره أنَّ النَّبي ﷺ قال: "قد أُنْزلت عليَّ عشر آيات من أقامهنَّ دخل الجنَّة، ثمَّ قرأ ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ١﴾ حتَّى ختم العشر الآيات"١.

  1. (١) أخرجه أحمد (١/ ٣٤)، وعبد الرزاق في المصنف (٦٠٣٨)، والترمذي رقم (٣١٧٣)، وعبد بن حميد في مسنده (١٥ - المنتخب)، والنسائي في الكبرى (١/ ٤٥٠) رقم (١٤٣٩)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٦٠)، والحاكم (٢/ ٤٢٥) رقم (٣٤٧٩)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ١٧٧) رقم (١٣٧٦)، وابن عدي في الكامل (٧/ ١٧٥) وغيرهم.
    من طريق عبد الرزاق عن يونس بن سليم قال أملى عليَّ يونس بن يزيد عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارِّي عن عمر بن الخطاب =
823

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى قوله: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ٣٥﴾ [الأحزاب: ٣٥].

وقال تعالى: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ١١٢﴾ [التوبة: ١١٢].

وقال تعالى: ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ٦٣﴾ [مريم: ٦٣].

وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ١٣٣ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ١٣٤ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ١٣٥ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ١٣٦﴾ [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٦].

  1. = فذكره - وفي أوَّله زيادة.
    والحديث صحَّح إسناده الحاكم، وحسَّنه البغوي.
    والحديث مدارهُ على يونس بن سليم الصنعاني، وهو مجهول، لا يعرف إلَّا في هذا الحديث، بل تكلَّم فيه عبد الرزاق، والحديث منكر كما قال النسائي، وتكلَّم فيه أبو حاتم والعقيلي وابن معين وابن عدي والذهبي.
    انظر: علل ابن أبي حاتم (٢/ ٨١)، والكامل (٧/ ١٧٥)، وتهذيب الكمال (٣٢/ ٥٠٩).
    تنبيه: كان عبد الرزاق يروي هذا الحديث أحيانًا، ولا يذكر "يونس بن يزيد الأيلي" كما في المصنف، وعبد بن حميد وغيرهما.
824

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي