وروى الإمام أحمد١ من حديث عُقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلُّوا في مرابض الغنم، ولا تُصلُّوا في أعطان الإبل أو مَبارِك الإبل».
وفي «المسند»٢ أيضًا، من حديث عبد الله بن المغَفّل، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلُّوا في مرابض الغنم، ولا تصلُّوا في أعطان الإبل؛ فإنها خُلِقَتْ من الشياطين».
(١) مسند أحمد (٤/ ١٥٠)، ورواه أيضا الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٤٠) والأوسط (٦٥٣٧، ٨٠٧٤)، وحسنه ابن رجب في الفتح (٢/ ٤٢١)، والعيني في العمدة (٣/ ١٥٧)، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٤٢): «رجال أحمد ثقات»، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب (ص ٣٨٣).
(٢) مسند أحمد (٤/ ٨٦، ٥/ ٥٥، ٥٧)، ورواه أيضًا الطيالسي (٩١٣)، وعبد الرزاق (١/ ٤٠٩)، وابن الجعد في مسنده (٣١٨٠)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٣٧، ٧/ ٢٧٧)، وابن ماجه (٧٦٩)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٤٤٩)، وغيرهم من طرق عن الحسن عن عبد الله بن مغفل، وصححه ابن حبان (١٧٠٢)، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٣٣٣) وقال: «سماع الحسن من عبد الله بن مغفل صحيح»، وحسنه النووي في المجموع (٣/ ١٦٠) وفي غيره، وقال مغلطاي في الإعلام (١/ ١٢٨١): «إسناده صحيح متصل»، وصححه الألباني في الثمر المستطاب (ص ٣٨٦).
وفي الباب عن جابر بن سَمُرة١، والبراء بن عازب٢، وأُسيد بن حُضير٣، وذي الغُرّة٤، كلهم رووا عن النبي ﷺ: «صلُّوا في مرابض الغنم»، وفي بعض ألفاظ٥ الحديث: «صلُّوا في مرابض الغنم؛ فإن فيها بَرَكة».
وقال: «الأرض كلّها مسجد إلا المقبرة والحمّام». رواه أهل «السنن»
(١) رواه مسلم (٣٦٠).
(٢) رواه الطيالسي (٧٣٤، ٧٣٥)، وعبد الرزاق (١/ ٤٠٧)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٣٧، ٣٣٨، ٧/ ٢٧٧)، وأحمد (٤/ ٢٨٨)، وأبو داود (١٨٤، ٤٩٣)، وغيرهم، وصححه ابن راهويه كما في سنن الترمذي (١/ ١٢٢)، وأحمد كما في الكبرى للبيهقي (١/ ١٥٩)، وابن الجارود (٢٦)، وابن حبان (١١٢٨)، وقال ابن خزيمة (٣٢): «لم نر خلافًا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل لعدالة ناقليه»، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٣٣٣)، وصححه ابن تيمية في شرح العمدة (٤/ ٤٢٩)، وهو في صحيح سنن أبي داود (١٧٨).
(٣) رواه أحمد (٤/ ٣٥٢)، وابن أبي أسامة (٩٨ - بغية الباحث ـ)، والطحاوي في معاني الآثار (٢٠٩٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٣٩)، والطبراني في الكبير (١/ ٢٠٦) والأوسط (٧٤٠٧)، وضعفه البيهقي في الكبرى (١/ ١٥٩)، ومغلطاي في الإعلام (١/ ٤٨٣)، وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٥٦٧): «فيه الحجاج بن أرطاة، وفي الاحتجاج به اختلاف»، وقال البوصيري في المصباح (١/ ٧٢): «هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة وتدليسه، لا سيما وقد خالف غيره، والمحفوظ في هذا الحديث: الأعمش عن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء، وقيل: عن ابن أبي ليلى عن ذي الغرة، وقيل غير ذلك».
(٤) رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٤/ ٦٧، ٥/ ١١٢)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٧٦)، وهو حديث معَلّ، ضعفه البيهقي في الكبرى (١/ ١٥٩).