إغاثة اللهفان

قاله ابن عباس في رواية سعيد بن جبير١ ومقسم٢ عنه.

وقاله عبد الله بن مسعود في رواية أبى الصهباء عنه٣.

وهو قول مجاهد٤، وعكرمة٥.

وروى ثور بن أبي فاختة، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾، قال: «هُوَ الرَّجُلُ يَشْتَرِي الجَارِيَةَ، تُغَنِّيهِ ليْلًا وَنهَارًا»٦.

  1. (١) رواها ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٨) والبخاري في الأدب المفرد (٧٨٦، ١٢٦٥) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٢٧) والطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٧، ١٢٨) والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٢١، ٢٢٣) من طرق عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
  2. (٢) رواها ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٨) والطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٨) من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس. وصحح الأثر ابن القيم فيما يأتي، والألباني في تحريم آلات الطرب (ص ١٤٢).
  3. (٣) رواها ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٨)، وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٢٦)، والطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٧)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٢٣) وفي الشعب (٤/ ٢٧٨)، وصححها الحاكم (٣٥٤٢)، وابن القيم فيما يأتي، وابن حجر في التلخيص الحبير (٤/ ٤٨٢)، والشوكاني في نيل الأوطار (٨/ ١٧٩)، والألباني في تحريم آلات الطرب (ص ١٤٣).
  4. (٤) رواه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١٠٥) وابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٨) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٣٢، ٤٥) والطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٨، ١٢٩) وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٨٦) من طرق عن مجاهد، وعزاه في الدر المنثور (٦/ ٥٠٥) للفريابي وسعيد ابن منصور وابن المنذر، وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب (ص ١٤٥).
  5. (٥) رواه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٨)، وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٢٨)، والطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٩)، وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب (ص ١٤٥).
  6. (٦) لم أقف على هذه الطريق موصولةً، وذكرها الثعلبي في تفسيره (٧/ ٣١٠)، والواحدي في أسباب النزول (ص ٢٣٣). وذكره النحاس في تفسيره (٥/ ٢٧٨) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله. وروى الطبري في تفسيره (٢٠/ ١٣٠) من طريق عطية العوفي عن ابن عباس قال: «هو رجل من قريش اشترى جارية مغنية».
421

وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «هو اشتراء المغنِّي والمغنية بالمال الكثير، والاستماع إليه وإلى مثله من الباطل»١.

وهذا قول مكحول٢.

وهذا اختيار أبي إسحاق أيضًا، وقال٣: أكثر ما جاء [٦٨ ب] في التفسير أن لهو الحديث هاهنا هو الغناء؛ لأنه يُلهي عن ذكر الله.

قال الواحدي٤: قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وإن كان اللفظ قد ورد بالشِّراي، فلفظ الشِّراي يُذكَرُ في الاستبدال والاختيار، وهو كثير في القرآن.

قال: ويدل على هذا ما قاله قتادة في هذه الآية: «لعله أن لا يكون أنفق مالًا»، قال: «وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق»٥.

  1. (١) رواه الطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٩)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٢٥)، وعزاه في الدر المنثور (٦/ ٥٠٧) لآدم بن أبي إياس.
  2. (٢) روى عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٨/ ١٤٦) أنه قال في تفسير الآية: «الجواري الضاربات».
  3. (٣) أي أبو إسحاق وهو الزجاج في كتابه معاني القرآن (٤/ ١٩٤).
  4. (٤) البسيط (١٨/ ٩٥ ــ ٩٦).
  5. (٥) رواه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١٠٥) عن معمر، والطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٦، ١٣١) من طريق سعيد، كلاهما عن قتادة به، وعزاه في الدر المنثور (٦/ ٥٠٤) لابن أبي حاتم.
422

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي