اجتماع الجيوش

مشغولًا بغيري؛ فأمحق اسمك من ديوان أهل محبَّتي. وكُنْ والِهًا بذكري، مشغولًا بجلالي، لا يخفى عليَّ شيء في الأرض ولا في السماء، الخفيّ عندي جهير».

قول يوسف ﵇:

قال وهب بن منبه: «قالت امرأة العزيز ليوسف: ادخل معي القَيْطون - يعني: السِّتْر - فقال: إن القيطون لا يسترني من ربي»١.

قول موسى ﵇:

قال أحمد: ثنا عبد الرحمن عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار قال: قال موسى ﵇: «يا رب مَنْ أهلك الذين تظلُّهم في ظل عرشك؟ قال: هم البريئة أيديهم، الطاهرة قلوبهم الذين يتحابُّون بجلالي، الذين إذا ذُكرتُ ذُكروا بي، وإذا ذُكِروا ذُكِرتُ بذكرهم، الذين يسبغون الوضوء في المكاره، ويُنيبون إلى ذكري كما ينيب النسور إلى وكورها، ويكلفون بحبِّي كما يكلَف الصَّبيُّ بحب الناس، ويغضبون لمحارمي إذا استحلَّت كما يغضب النمر إذا حُرِّبَ٢»٣.

  1. (١) أخرجه الخرائطي في «اعتلال القلوب» (ص/٦٥).
  2. (٢) حُرِّب: من التَّحريب، وهو التحريش. انظر اللسان (١/ ٣٠٤).
  3. (٣) أخرجه أحمد في الزهد (ص/١١٩)، رقم (٣٨٧). وسنده صحيح إلى عطاء.
96

قول نبينا محمد سيد الأولين والآخرين ﷺ١:

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لمَّا خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي»٢.

وفي لفظٍ آخر: «كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي»٣.

وفي لفظ: «وهو وضْعٌ عنده على العرش»٤.

وفي لفظ: «هو مكتوب عنده فوق العرش»٥.

وهذه الألفاظ كلها في «صحيح البخاري»٦.

  1. (١) إلى هنا انتهى ما استدركته النسخة الظاهرية (ظ) على جميع النسخ: (أ، ب، ت، ع)، والمطبوعة (مط).
  2. (٢) أخرجه البخاري (٣٠٢٢)، ومسلم (٢٧٥١) (١٤) واللفظ لمسلم.
  3. (٣) أخرجه مسلم (٢٧٥١) (١٦).
  4. (٤) أخرجه البخاري (٦٩٦٩).
  5. (٥) أخرجه البخاري (٧١١٥).
  6. (٦) كذا في (ظ)، وجاء هذا الحديث في (أ، ب، ت، ع، مط) بعد حديث المعراج مباشرة.
97

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي