٣ - وأضاف كثيرًا من الأحاديث والآثار في أثناء الكتاب١.
فنسخت تلك النسخة الأخيرة بعد وفاة ابن القيم بتسع سنين، ولم يُكتب لها الانتشار والشهرة لعدم العلم بها أو الوقوف عليها أو لغير ذلك، والله أعلم.
٤ - نقول العلماء من الكتاب:
١ - محمد بن أحمد بن سالم السفاريني (ت ١١٨٨ هـ).
نقل في كتابه «لوامع الأنوار البهيَّة وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضيَّة في عقيدة الفرقة المرضية» عن هذا الكتاب نقلًا طويلًا في الآيات والأحاديث الواردة في العلو في (١/ ١٩٠ - ١٩٢)، وهو يوافق ما في «اجتماع الجيوش ...» (ص/١٠٠ - ١٥٩).
نقل في كتابه «توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم» من هذا الكتاب في (١/ ٤٧٨) فيما يتعلق بمؤلَّف أبي الخير في السُّنة، وهو يوافق ما في «اجتماع الجيوش ...» (ص/٢٧٨).
٥ - موضوع الكتاب ومحتواه:
أما موضوعه:
فهو في علو الله على خلقه، واستوائه على عرشه، كما أفصح عن ذلك المؤلف في كتاب «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» (٢/ ٨٤٣)، فقال فيه: «وقد جمعنا منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه وحدها سفرًا متوسطًا». ويعني بذلك كتابه هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية».
وأما محتواه:
فيمكن تقسيمه إلى قسمين:
الأول: كالمقدمة لهذا الكتاب: تحدث فيها عن نعمة الله، وأقسام الناس، والأمثال المضروبة في القرآن مما يختص بأقسام الناس، والتوحيد وأنواعه.