وأصل القصة في الصحيحين١ [ظ/ق ١٨ ب] وهذا السياق لمحمد ابن إسحاق في «المغازي».
وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد ﵁ قال: بعث علي بن أبي طالب إلى النبي بذُهَيبة في أديم مقروض لم تفصل من ترابها. قال: فقسمها بين أربعةٍ: بين عيينة بن بدرٍ، والأقرع بن حابس وزيد الخيل٢. والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل٣، قال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ
(١) من حديث أبي سعيد الخدري كما تقدم آنفًا.
(٢) في (ب): «الخير».
(٣) من قوله: «والرابع» إلى هنا، سقط من (ب).
فقال: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء مساءً وصباحًا١»٢.
وفي٣ «الصحيحين» من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض»٤.
وفي لفظٍ «لمسلم»: «إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحِبَّه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أُبغض فلانًا فأبْغِضْه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض»٥.
وفي «صحيح مسلم»: من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلّهم
(١) في (أ): «صباحًا ومساءً».
(٢) أخرجه البخاري (٣٠٣٧)، ومسلم (٢٦٣٧).
(٣) هذا الحديث والذي بعده إلى: «يوم لا ظل إلا ظلي» من النسخة الظاهرية فقط.