وفي «جامع الترمذي»: عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أن رسول الله ﵌ قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا مَنْ في الأرض يرحمكم مَنْ في السماء»١.
(١) أخرجه الترمذي (١٩٢٤)، وأبو داود (٤٩٤١)، وأحمد (١١/ ٣٣) (٦٤٩٤)، والحميدي (٥٩١، ٥٩٢) وغيرهم من طريق: سفيان بن عيينة عن عمرو بن ... = = ... دينار عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو فذكره. وفيه أبو قابوس لم يوثقه إلا ابن حبان، لكنه مولى عبد الله بن عمرو وصحح حديثه الترمذي والحاكم. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وذكر١ هُشيم بن بشر السلمي٢ عن مسروق عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وإن الله تعالى يباهي بالعبد الملائكة إذا نام في سجوده، يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي روحه عندي، وجسده في عبادتي، أُشهدكم أنِّي قد غفرت له»٣.
(١) هذا الحديث واللذان بعده مما انفردت به النسخة الظاهرية (ظ).
(٢) هكذا في النسخة (ظ) وفيه انقطاع ظاهر بين هشيم ومسروق، فقد توفي مسروق سنة ٦٣ هـ ووُلد هشيم سنة ١٠٤ هـ.
(٣) لم أقف عليه من هذا الوجه. وجاء أوله من قول مسروق عند ابن أبي شيبة في المصنف (٣٦٠١٩) وسنده صحيح. وجاء عن الحسن البصري أنه قال: إذا نام العبد في سجوده باهى الله به الملائكة، يقول: انظروا عبدي، يعبدني وروحه عندي». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٧٤٩) وسنده صحيح. وروي مرفوعًا، ولا يثبت. انظر: الروض البسام (١٣٥٢) رقم (٣٤٣). وقد ثبت أوَّله من حديث أبي هريرة مرفوعًا: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» أخرجه مسلم في صحيحه (٤٨٢).