اجتماع الجيوش

وفي «جامع الترمذي»١ أيضًا: عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ لأبي: «يا حصين: كم تعبد اليوم إلاهًا»؟ قال أبي: سبعة: ستةً في الأرض وواحدًا في السماء. قال: «فأيَّهم تُعِدُّ لرغبتك ورهبتك»؟ قال: الذي في السماء. قال: «يا حصين أما إنك لو أسلمت علَّمتُك كلمتين تنفعانك». قال: فلمَّا أسلم حصين جاء فقال: يا رسول الله، علِّمني الكلمتين [ب/ق ٢١ أ] اللتين وعدتني، قال: «قل٢ اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شرِّ نفسي»٣.

  1. (١) وقع في (ب): «وفيه» بدل: «وفي جامع الترمذي».
  2. (٢) ليس في (ظ).
  3. (٣) أخرجه الترمذي (٣٤٨٣)، والبخاري في تاريخه (٣/ ١) مختصرًا، والدارمي في الرد على بشر (٣٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٣٥٥) وغيرهم.
    من طريق شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران فذكره.
    ـ ورواه جويرية بن بشير عن الحسن عن النبي ﷺ. ... =
    = ... ذكره البخاري في العلل الكبير للترمذي (٦٧٧)، وأخرجه قوَّام السنة في المحجة رقم (٥٤).
    قلت: هذا الصواب مرسل، فإن جويرية: ثقة، وشبيب بن شيبة (ضعيف) وأشار البخاري إلى هذه العلة. وقال الذهبي: شبيب ضعيف. اهـ.
    ـ ورواه ربعي بن حراش عن عمران قال جاء حصين - فذكر الدعاء فقط.
    أخرجه النسائي (٩٩٣، ٩٩٤) وغيره.
113

وفي «صحيح مسلم»: عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﵌ قال: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها١»٢.

وذكر٣ عثمان بن سعيد الدارمي: أن أبا بُردة بن أبي موسى الأشعري أتى عمر بن عبد العزيز فقال: ثنا أبو موسى أن رسول الله ﷺ قال: «يجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ، فإذا بدا له أن يصدع بين خلقه، مَثَّلَ لكل قوم٤ ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم

  1. (١) في (أ، ت): «عليها».
  2. (٢) أخرجه البخاري (٣٠٦٥، ٤٨٩٧)، ومسلم (١٤٣٦) (٢١) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة. واللفظ لمسلم.
  3. (٣) هذا الحديث من (ظ) فقط.
  4. (٤) في (ظ): «لقوم»، والمثبت من كتاب الدارمي.
114

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي