اجتماع الجيوش

يكون»١. حديث صحيح أصله في «صحيح البخاري».

  1. (١) أخرجه الطبري في تاريخه (١/ ٣١، ٣٢)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (٢/ ٥٧١، ٥٧٢) رقم (٢٠٧) من طريق: أبي كريب عن أبي معاوية محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين فذكره.
    وقد خولف أبو كريب في لفظة «كان الله على العرش، وكان قبل كل شيء».
    خالفه: الإمام أحمد بن حنبل ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن عبد الله المخرَّمي = كلهم عن أبي معاوية عن الأعمش به وفيه: «كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء».
    أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٣/ ١٠٧، ١٠٨) (١٩٨٧٦)، والفريابي في القدر (٨٢)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٤٨٩).
    وهكذا رواه: حفص بن غياث وأبو إسحاق الفزاري وأبو عوانة وأبو حمزة السكري ومحمد بن عبيد وأبو بكر بن عياش وشيبان النحوي، وغيرهم كلهم عن الأعمش عن جامع به.
    أخرجه البخاري (٣٠١٩، ٦٩٨٢)، والفريابي في القدر (٨٣)، وابن حبان (٦١٤٠، ٦١٤٢)، وابن منده في التوحيد (٩، ١٠، ٦٣٦)، والبيهقي في الاعتقاد (ص/٩٣)، وفي القضاء والقدر (٨)، وفي الأسماء والصفات (٤٨٩، ٨٠٠) وغيرهم.
    ـ قال شيبان وأبو حمزة: «... ولم يكن شيء قبله».
    ـ وقال حفص والفزاري ومحمد بن عبيد وأبو بكر بن عياش وأبو عبيدة بن معن: «... ولم يكن شيء غيره».
    ـ وقال أبو عوانة: «... كان الله لا شريك له».
    ـ ورواه سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وأبو عثمان والمسعودي كلهم عن جامع به. =
    = ... قال المسعودي: «كان الله ولا شيء غيره».
    وقال أبو عثمان: «كان الله ولم يكن شيء».
    أخرجه الفريابي في القدر (٨١)، والطبري في تاريخه (١/ ٣١) وتفسيره (١٢/ ٤).
    وذكره الثوري مختصرًا عند البخاري (٤١٢٥) وغيره.
    وأما ابن عيينة فلم يسق ابن منده في التوحيد (٨) لفظه.
126

وروى الخلَّال في «كتاب السنة» ــ بإسناد صحيح على شرط البخاري ــ عن قتادة بن النعمان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لما فرغ الله١ من خلقه استوى على عرشه»٢.

  1. (١) سقط من (ب).
  2. (٢) أخرجه القاضي أبو يعلى الفرَّاء في إبطال التأويلات لأخبار الصفات برقم (٨٢) عن أبي محمد الخلال: وقال الخلال: هذا حديث إسناده كلهم ثقات، وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري.
    والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ١٣) (١٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٨٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٦١).
    من طريق محمد بن فُليح عن أبيه عن سعيد بن الحارث عن عبيد بن حنين عن قتادة بن النعمان فذكر وزاد فيه «واستلقى، ووضع إحدى رجليه على الأُخرى، وقال: إنها لا تصلح لبشر».
    قلت: هذا حديث باطل الإسناد منكر المتن، فيه فليح بن سليمان فيه ضعف، وسعيد بن الحارث أو الحارث بن سعيد: مجهول الحال، وعبيد بن حنين فيه جهالة أيضًا، لم يوثقه إلا يعقوب بن سفيان، وأيضًا يُخشى من أنه لم يسمع من قتادة بن النعمان. ... =
    = ... ولهذا قال البيهقي: «هذا حديث منكر، ولم أكتبه إلا من هذا الوجه ...».
    راجع تفصيله في السلسلة الضعيفة للألباني (٢/ ١٧٧، ١٧٨) رقم (٧٥٥).
127

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي