اجتماع الجيوش

هذا حديث صحيح أصله وشاهده في «الصحيحين»١.

وقال أيضًا: حدثنا أبو هشام٢ الرفاعي حدثنا إسحاق بن سليمان حدثنا أبو جعفر الرازي عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «لمَّا أُلقيَ إبراهيم في النار قال: اللهم إنك في السماء واحدٌ، وأنا في الأرض واحدٌ أعبدك»٣.

  1. (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٢٢٦) ولم يسق لفظه، ومسلم (٢٣٧٢) (١٥٨) بنحوه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة.
    ورواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة فذكر نحوه موقوفًا.
    أخرجه البخاري (١٢٧٤، ٣٢٢٦)، ومسلم (٢٣٧٢) ــ (١٥٧).
    وقد وقع اختلاف في رفعه ووقفه، والوقف أصح. انظر: تحقيق المسند (١٣/ ٨٤، ٨٥).
  2. (٢) في (ب): «هاشم»، وهو خطأ.
  3. (٣) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية رقم (٧٥) وفي النقض على بشر المريسي رقم (١٢١)، والبزار في مسنده (٢٣٤٩) كشف الأستار، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩)، والخطيب في تاريخه (١٠/ ٣٤٤) وغيرهم.
    قال البزار: «لا نعلم رواه عن عاصم إلا أبو جعفر، ولا عنه إلا إسحاق، ولم نسمعه إلا من أبي هشام».
    قلت: الحديث مداره على أبي هشام الرفاعي محمد بن يزيد بن رفاعة، قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وقال ابن نمير: كان أضعفنا طلبًا، ... =
    = ... وأكثرنا غرائب». وقال ابن معين: «وما أرى به بأسًا». ونحوه قال العجلي، ووثقه الدارقطني. وقال ابن حبان: «كان يخطئ ويخالف».
    قال الذهبي في العلو (١/ ٢٩٠): «هذا حديث حسن الإسناد، رواه جماعة عن إسحاق» اهـ.
    وقال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (٢/ ٢٦٥) رقم (١٨٤١): «والإسناد حسن» اهـ.
    لكن قال الذهبي في الميزان (٦/ ٣٧١) في ترجمة أبي هشام - وذكر هذا الحديث ضمن ما أُنكر عليه وقال: «غريب جدًّا».
146

وفي١ «الترمذي» من حديث الأوزاعي حدثني حسَّان بن عطية عن سعيد بن المسيب: أنه لقي أبا هريرة، فقال أبو هريرة: أسألُ الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، فقال سعيد: أوَفيها سوق؟! قال: أخبرني رسول الله ﷺ: «أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا، فيزورون الله ﵎، فيُبْرز لهم عرشه، ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياض الجنة، فيوضع لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم - وما فيهم دَنِيٌّ - على كثبان المسك والكافور، ما يرون أن أهل الكراسي بأفضل منهم مجلسًا» قال أبو هريرة: فقلت: يا رسول الله، وهل نرى ربنا؟ قال: «نعم، هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟» قلنا:

  1. (١) هذا الحديث من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.
147

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي