وفي١ «الثقفيات»: من حديث جابر بن سليم٢﵁ عن النبي ﷺ: «أن رجلًا ممن كان قبلكم لبس بُرْدَين، فتبختر فيهما، فنظر الله [ب/ق ٢٥ أ] إليه من فوق عرشه فمقته، فأمر الأرض فأخذته، فهو يتجلجل في الأرض٣، فاحذروا وقائع الله»٤، وأصله في الصحيحين٥.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبدة بن سليمان عن أبي حيَّان عن حبيب بن أبي ثابت أن حسان بن ثابت ﵁ أنشد النبي ﵌:
شهِدتُ بإذن الله أنّ محمدًارسول الذي فوق السماوات من علُ
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهماله عمل في ربِّه٦ مُتقبَّلُ
(١) سقط هذا الحديث من (أ، ت، ع).
(٢) في (ظ): «سليمان»، وهو خطأ.
(٣) قوله: «في الأرض»، سقط من (ب).
(٤) تقدم هذا الحديث (١٢٤، ١٣٢).
(٥) في (ب، مط): «الصحيح».
(٦) كذا في جميع النسخ، وفي المصنف لابن أبي شيبة وديوان حسان وغيره: «دينه».
وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهميقول بذات الله فيهم١ ويعدل٢
وفي٣ «الصحيحين» من حديث مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون٤: لبَّيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى؛ وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم
(١) كذا في جميع النسخ والمصنف، وفي ديوان حسان: وأن أخا الأحقاف إذ يعذلونه ... يجاهد في ذات الإله ويعدل
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣/ ٢٨٦، ٢٨٧) رقم (٢٦٥٤٠)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٦١) رقم (٢٦٥٣)، وزاد (أبو يعلى) فقال النبي ﷺ: «وأنا». وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (٢٣). قلت: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة. قاله علي بن المديني كما في جامع التحصيل (ص/١٥٨)، رقم ١١٧، وعليه لم يسمع من حسان بن ثابت. ولهذا قال الذهبي والهيثمي: هذا مرسل. انظر: العلو (١/ ٤٢٤)، ومجمع الزوائد (١/ ٢٤).
(٣) هذا الحديث والذي بعده من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.