قال في كتابه في الأصول١: «أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته».
وقال في هذا الكتاب أيضًا: «أجمع أهل السنة على أن الله على العرش على الحقيقة٢ لا على المجاز - ثم ساق بسنده٣ عن مالك قوله: «الله في السماء، وعلمه في كل مكان» ثم قال في هذا الكتاب: «وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾
[الحديد/٤]، ونحو ذلك من القرآن: أن ذلك علمه، وأن الله فوق السماوات بذاته، مستوٍ على عرشه كيف شاء» هذا لفظه في كتابه٤.
ذكر قول بخاري المغرب الإمام الحافظ أبي عمر بن عبد البر إمام السنة في زمانه رحمه الله تعالى:
قال في كتابه «التمهيد» في شرح الحديث الثامن لابن شهاب: عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ عن النبي صلى الله عليه وآله
- (١) هو «الوصول إلى معرفة الأصول» كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (٦/ ٢٥٠، ٢٥١)، ونقل عن كتابه ما ذكره المؤلف هنا.
- (٢) في (ب): «حقيقته».
- (٣) في (أ، ت): «سنده».
- (٤) في (ب): «وهذه القصة» بدل «وهذا لفظه» وهي خطأ.