اجتماع الجيوش

لسبعين١ حجابًا، حجابٌ من نور وحجابٌ من ظلمة»٢.

وروى أيضًا سُنَيد بسنده عن ابن مسعود ﵁ قال: «ما بين السماء إلى الأرض٣ مسيرة خمسمائة عام [وما بين كل سماء إلى الأخرى مسيرة خمسمائة عام]٤ وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام [وما بين الكرسي إلى الماء مسيرة خمسمائة عام]٥، والعرش على الماء والله ﷾ على العرش ويعلم أعمالكم»٦.

  1. (١) في (ت): «سبعين».
  2. (٢) أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (١/ ٥١) رقم (٣٤)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٦٩١) رقم (٢٨١)، وابن أبي زمنين في أصول السنة (ص/١٠٨)، رقم (٤٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات رقم (٨٥٦).
    من طريق: هشيم عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن مجاهد.
    ورواية أبي بشر عن مجاهد صحيفة لم يسمع منه، وقد خولف في المتن.
    ورواه العوام بن حوشب وابن أبي نجيح عن مجاهد قال: بين الملائكة وبين العرش سبعون ألف حجاب من نور» لفظ العوام ولفظ ابن أبي نجيح: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب».
    أخرجهما أبو الشيخ في العظمة (٢٧٦، ٢٨٠)، والبيهقي (٨٥٥) وهذا أصح.
    تنبيه: وقع عند ابن أبي زمنين «يونس بن عبيد» بدل «أبي بشر»، وهو وهم.
  3. (٣) في (ت): «والأرض» بدل «إلى الأرض».
  4. (٤) ما بين المعقوفتين من التمهيد.
  5. (٥) ما بين المعقوفتين من التمهيد.
  6. (٦) تقدم تخريجه (ص/١٦٩ - ١٧٠).
236

وقال ابن مسعود ﵁ أيضًا: «إنه فوق العرش١، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم»٢.

قال أبو القاسم: يريد فوق العرش؛ لأن العرش آخر المخلوقات، ليس فوقه مخلوق، والله تعالى على٣ المخلوقات دون تكييف ولا مماسة، ولا أعلم في هذا الباب حديثًا مرفوعًا؛ إلا حديث عبد الله بن عميرة عن الأحنف عن العباس [ب/ق ٣٨ أ] بن عبد المطلب ﵁ أن رسول الله ﷺ نظر إلى سحابة فقال: «ما تسمون هذه؟» قالوا: السحاب. قال: «والمزن». قالوا: والمزن. قال: «والعنان». قالوا: والعنان٤. قال: «كم ترون بينكم وبين السماء؟» قالوا: لا ندري، قال: «بينكم وبينه إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون٥ سنة، والسماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك، حتى عدَّ سبع سموات، ثم فوق السماء [ظ/ق ٣٧ أ] السابعة بحر [بين]٦ أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين أظلافهم

  1. (١) سقط من (ظ) من قوله: «ويعلم أعمالكم» إلى هنا.
  2. (٢) تقدم تخريجه (ص/١٦٩ - ١٧٠).
  3. (٣) في (ب، ظ): «أعلى».
  4. (٤) في جميع النسخ: «نعم».
  5. (٥) في جميع النسخ: «وسبعين» وعلَّق عليها ناسخ (أ) بقوله: «كذا وُجدت».
  6. (٦) زيادة يقتضيها السياق، وقد سقطت من (ب، ظ) وكتب ناسخ (ظ) على كلمة «أعلاه»: «كذا»، ووقع في (أ، ت): «ما» بدل «بين».
237

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي