ونؤمن ونقرّ ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وخيرته من خلقه١، وأنه خاتم النبيين، وسيد المرسلين، أرسله بالهدى ودين الحق؛ ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
ونؤمن أن كل كتاب أنزله الله تعالى حق، وأن كل رسول أرسله الله تعالى حق، وأن الملائكة حق، وأن جبرائيل حق، وميكائيل حق، وإسرافيل حق، وعزرائيل حق٢، وحملة العرش والكرام الكاتبين من الملائكة حق، وأن الشياطين والجِنَّ حق، وأن كرامات الأولياء ومعجزات٣ الأنبياء حق، والعين حق، والسحر له حقيقة وتأثير في الأجسام، ومساءلة منكر ونكير حق، وفتنة القبر حق ونعيمه حق، وعذابه حق، والبعث بعد الموت حق٤، وقيام الساعة والوقوف بين يدي الله تعالى يوم القيامة للحساب والقصاص والميزان حق، والصراط حق، والحوض حق٥، والشفاعة التي خُصَّ بها نبينا٦ يوم القيامة
(١) في (ظ، ت، ع)، ونسخة على حاشية (ب): «من أنبيائه».
(٢) سقط من (ظ، ت، مط)، ولم يصح في اسم عزرائيل شيء.
(٣) سقط من (أ، ب، ت، ظ): «الأولياء ومعجزات»، وكتب ناسخ (ظ) على كلمة «الأنبياء»: «كذا». وقال في الحاشية: لعله: «الأولياء».
(٤) في (أ، ب، ظ): «والبعث حقٌ بعد الموت» والمثبت أولى.
(٥) من (ب) فقط.
(٦) من (ع) فقط.
حق، والشفاعة من الملائكة والنبيين والمؤمنين حق، والجنة حق، والنار حق، وأنهما مخلوقتان لا تبيدان ولا تفنيان، وخروج المؤمنين من النار بعد دخولها حق، ولا يخلد فيها من في قلبه مثقال١ ذرة من إيمان، وأهل الكبائر في مشيئة الله تعالى، لا يُقطع عليهم بالنار، بل٢ يُخاف عليهم، ولا يُقطع للطائعين بالجنة بل نرجو لهم.
وأن الإيمان: قول باللسان ومعرفة بالقلب وعمل بالجوارح، وأنه يزيد وينقص [ب/ق ٤٣ ب].
وأن المؤمنين يرون ربهم ﷿ في الآخرة من غير حجاب، وأن الكفار عن رؤيته ﷿ محجوبون.
وأن القرآن كلام الله رب العالمين، نزل به الروح الأمين على قلب محمد خاتم النبيين ﵌، أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى [ظ/ق ٤٢ أ] بالله شهيدًا، وأنه غير مخلوق، وأن السور والآيات والحروف المسموعات والكلمات التامات التي عجزت٣ الإنس والجن على أن يأتوا بمثله؛ ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا= ليس