قول الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري١ الإمام في الفقه والتفسير والحديث والتاريخ واللغة والنحو والقرآن٢:
قال في كتاب «صريح السنة»: «وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى، فمن تجاوز إلى غير ذلك فقد خاب وخسر٣.
وقال في تفسيره الكبير٤ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾[الأعراف/٥٤] قال: علا وارتفع٥.
وقال في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾[فصلت/١١]: عن الربيع ابن أنس أنه يعني: ارتفع٦.
وقال في قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾
(١) تأخَّر قول الطبري هذا في (أ، ت، ع) إلى ما بعد قول سعد الزنجاني الآتي بعده.
(٢) في (أ، ظ): «القراءات».
(٣) انظر: صريح السنة (ص/١٧).
(٤) هو «جامع البيان».
(٥) انظر: تفسير الطبري (٨/ ٢٠٥)، (١٦/ ١٣٨).
(٦) سقطت هذه الآية مع قول الربيع بن أنس من (ب). وانظر: تفسير الطبري (٢٤/ ٩٨).
[الإسراء/٧٩]، قال: يجلسه معه على العرش١.
وقال في قوله ﷿: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ٣٦ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾[غافر/ ٣٦، ٣٧] يقول: وإني لأظن موسى كاذبًا فيما يقول ويدَّعي أن له ربًّا في السماء أرسله إلينا٢.
وقال في كتاب «التبصير في معالم الدين»٣ له٤: القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرًا، وذلك نحو إخباره أنه سميع بصير٥.
وأن له يدين بقوله: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾[المائدة/٦٤].
وأن له وجهًا بقوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾[الرحمن/٢٧].
وأن له قدمًا بقول النبي ﵌: «حتى٦ يضع
(١) انظر: تفسير الطبري (١٥/ ١٤٥).
(٢) انظر: تفسير الطبري (٢٤/ ٦٦).
(٣) (ص/١٣٣ - ١٣٤).
(٤) ليس في (أ، ظ، ع).
(٥) سقط من (ت) قوله: «خبرًا، وذلك نحو إخباره أنه سميع بصير». وهو يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾[الشورى/١١].