اجتماع الجيوش

٢٢ - شيخ الإسلام ابن تيمية، (ص/١٩٤، ٤٣٣).

٢٣ - ابن أبي حاتم (الرد على الجهمية وغيره)، (ص/٢٠١، ٢٤٠).

٢٤ - الخطيب البغدادي، (ص/٣٢٩).

٢٥ - سُنَيد بن داود، (ص/٣٩٠).

٢٦ - القشيري، (ص/٤١٨).

٧ - مقارنة بين كتاب «العلو للعلي الغفَّار» للحافظ الذهبي، وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» للمؤلف:

لمَّا كان كلٌّ من الكتابين من أجمع ما أُلِّف في مسألة «علو الرب تعالى على خلقه» رأيت كتابة مقارنة مختصرة بين مادتي الكتابين، متضمِّنةً الإجابة عما يتبادر إلى ذهن القارئ من تساؤلات:

- لماذا ألَّف ابن القيم «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وهو يرى كتاب قرينه الحافظ الذهبي «العلو»، بل ويعتمد عليه في مواطن؟

- ما هي أهم المميزات التي ينفرد بها كل منهما عن الآخر؟

- هل يغني كتاب «العلو» للذهبي عن كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية»؟ أو العكس.

وإليك هذه المقارنة بين الكتابين، وأبتدئ بذكر كتاب الذهبي لسبقه بالتأليف، ثم أعقبه بالحديث عن كتاب ابن القيم، ثم بيان الاتفاق

38

والاختلاف والزيادة والنقصان بينهما.

أولًا: المقدمة:

افتتح الذهبي كتابه «العلو» بمقدمة مختصرة جدًّا، أشار فيها إلى التأليف الأول لهذا الذي جمعه في سنة ٦٩٨ هـ، وذكر أنه لم يتكلم على بعض الأحاديث ولم يستوعب ما ورد في ذلك، ثم قال: «والآن فأرتب المجموع، وأوضحه هنا»، ثم ذكر مادة الكتاب.

أما ابن القيم فقد افتتح كتابه بمقدمة رائعة هي كالتوطئة للدخول في صلب الموضوع، فقد تحدَّث عن النعمة وأقسامها، وذكر ما فيها من المباحث، وتحدث عن الخارجين عن طاعة الرسول وأنهم يتقلَّبون في عشر ظلمات، وكذلك المتابعين للرسل يتقلَّبون في عشرة أنوار.

ثم تحدث عن أقسام الناس، وشرح كل قسم، ثم تحدث عن المثل الناري والمثل المائي المذكور في سورة البقرة، وشرحه شرحًا مفصلًا مع ذكر ما تضمنه من الفوائد والحِكم.

ثم عقد فصلًا بين فيه أن ملاك السعادة والنجاة بتحقيق التوحيدين، فذكرهما ودلَّل عليهما١.

  1. (١) انظر: فيما تقدم بيانه في «موضوع الكتاب ومحتواه» (ص/٢٠ - ٢١).
39

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي