ذكر قول إمام الشام١ في وقته، أحد أئمة الدنيا الأربعة: أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله تعالى:
روى البيهقي عنه في «الصفات» أنه قال: «كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله ﷿ فوق عرشه. ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته»، وقد تقدم حكاية ذلك عنه٢.
ذكر٣ قول إمام أهل٤ الدنيا [ب/ق ٥٥ ب] في وقته: عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى:
وقد صح عنه صحةً قريبة من التواتر أنه قيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: «بأنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه».
ذكره البيهقي، وقبله الحاكم، وقبله عثمان الدارمي٥ وقد تقدم٦.
(١) في (ب، ع): «الشافعية» وهو خطأ.
(٢) في (ص/١٨٦).
(٣) ليس في (ظ، ع).
(٤) من (أ، ظ، ع).
(٥) في (ت، ظ، ع): «الدارمي عثمان».
(٦) سقط من (ب): «وقد تقدَّم» راجع (ص/١٩١).
قول حماد بن زيد إمام وقته رحمه الله تعالى:
تقدم عنه قوله في١ الجهمية: «إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء. وكان من أشد الناس على الجهمية»٢.
قول يزيد بن هارون رحمه الله تعالى:
قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب «السنة»: حدثنا عباس٣ حدثنا شاذ٤ بن يحيى قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يَقِرُ٥ في قلوب العامة فهو جهمي٦.
قال شيخ الإسلام: والذي يَقِرُ٧ في قلوب العامة: هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها لربها تعالى٨ عند النوازل والشدائد
(١) سقط من (أ، ت، ع).
(٢) تقدم تخريجه (ص/١٩٣ - ١٩٤).
(٣) سقط من (أ، ت، ع): «حدثنا عباس».
(٤) في (ب، ظ): «شداد» وهو خطأ.
(٥) في (ب، ظ، ع): «تقرّر»، قال الذهبي في العلو (٢/ ١٠٣١): يَقِرُ: مخفَّف.
(٦) أخرجه أبو داود في مسائل أحمد (ص/٢٦٨)، وعبد الله بن أحمد في السنة رقم (٥٤، ١١١٠) وسنده حسن.