ثم قال: باب قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾[الجن/٢٦]﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾[لقمان/٣٤] و﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾[النساء/١٦٦]، ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾٢[فاطر/١١]، ثم ساق أحاديث مستدلًا بها على إثبات صفة العلم.
ثم قال: باب قول الله ﷿: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾٣[الحشر/٢٣]، ثم ساق حديث ابن مسعود ﵁: إن الله تعالى هو السلام٤. ثم ساق حديث أبي هريرة ﵁: يقول الله: أنا الملك٥.
ثم قال: باب قول الله: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾[العنكبوت/٤٢]﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾[الصافات/١٨٠] و﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ
(١) (٦٢٦٨٧) باب رقم (٣)، ولم يذكر فيه إلا حديث أبي موسى «ما أحد أصبر على أذىً سمعه من الله ...» رقم (٦٩٤٣).
(٢) (٦/ ٢٦٨٧) باب رقم (٤)، وذكر حديثين عن ابن عمر وعائشة، برقم (٦٩٤٤، ٦٩٤٥).
(٣) (٦/ ٢٦٨٨) باب رقم (٥).
(٤) رقم (٦٩٤٦).
(٥) ساقه في باب رقم (٦) باب قول الله تعالى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾[الناس/٢] (٦/ ٢٦٨٨) رقم (٦٩٤٧).
وَلِرَسُولِهِ﴾ [المنافقون/٨]١ وذكر أحاديث في ذلك٢.
ثم قال: باب قول الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾٣ ثم ذكر حديث ابن عباس ﵄: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض»٤ إلى آخره٥.
ثم قال: باب قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾٦، ثم ساق أحاديث منها حديث أبي موسى ﵁ «إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته»٧.
(١) (٦/ ٢٦٨٨) باب رقم (٧) وذكر ثلاثة أحاديث معلقة، وحديثين مسندين برقم (٦٩٤٨، ٦٩٤٩).
(٢) سقط من (ب): «في ذلك».
(٣) (٦/ ٢٦٨٩) باب رقم (٨).
(٤) في (أ، ت) زيادة: «ومن فيهنَّ» وليست هنا في هذا الموضع في البخاري.
(٥) رقم (٦٩٥٠).
(٦) (٦/ ٢٦٨٩) باب رقم (٥). وساق فيه حديثًا معلقًا، وثلاثة مسندة.
(٧) كذا وقع في جميع النسخ والمطبوعة، وهذا اللفظ لم يخرجه البخاري، والذي خرَّجه في هذا المكان بلفظ «.. فإنكم لا تدعون أصمَّ غائبًا، تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا ...» برقم (٦٩٥٢)، وله طرق في البخاري بأرقام (٢٨٣٠، ٣٩٦٨، ٦٠٢١، ٦٠٤٦، ٦٢٣٦) ليس فيها هذا اللفظ. وإنما أخرج هذا اللفظ مسلم في صحيحه (٢٧٠٤) (٤٦) من طريق: الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي عثمان عن أبي موسى فذكره. فلعله أورده بالمعنى أو من حفظه.