اجتماع الجيوش

بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ [الأعراف/١٧] قال: لم يستطع أن يقول: من فوقهم، علم أن الله من فوقهم.

وتقدم١ حكاية قوله: أن الله كان على عرشه ... وكتب ما هو كائن ... وإنما٢ يجري الناس على أمر قد فرغ منه.

رواه٣ سفيان الثوري عن أبي هاشم عن مجاهد عنه.

وذكر البخاري عنه في «صحيحه»٤

أن سائلًا سأله فقال: إني أجد

  1. (١) في (ص/١٧٤ - ١٧٥).
  2. (٢) سقط من (ب).
  3. (٣) سقط من (ت)، ووقع في (أ): «روى».
  4. (٤) (٤/ ١٨١٥، ١٨١٦) رقم (٤٥٣٧) تعليقًا، ثم وصله بعد أن ذكره.
    قال البخاري: حدثنيه يوسف بن عدي ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكره مطولًا. ولم يذكر لفظة «ثم نزل إلى الأرض».
    ـ ورواه: يعقوب بن سفيان الفسوي وأحمد بن رشدين بن المصري ومحمد بن إبراهيم البوشنجي كلهم عن يوسف بن عدي عن عبيد الله به وزادوا «ثم نزل إلى الأرض».
    أخرجه الفسوي في المعرفة (١/ ٥٢٧ - ٥٣٠)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٠٠ - ٣٠٢) (١٠٥٩٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٢٤٥ - ٢٤٧) (٨٠٩)، والذهبي في العلو (١/ ٤٧٠، ٤٧١) رقم (٨٧) وغيرهم.
    ـ ورواه زكريا بن عدي والعلاء بن هلال الرقي كلاهما عن عبيد الله بن عمرو به، فذكرا الزيادة. ... =
    = ... أخرجه ابن مندة في التوحيد رقم (١٩)، وأبو الشيخ في العظمة رقم (٥٥٩).
    وقد خولف زيد بن أبي أُنيسة:
    فرواه مطرِّف بن طَريف عن المنهال بن عمرو عن سعيد عن ابن عباس. ولم يذكر الزيادة.
    أخرجه ابن مندة في التوحيد (٢٠)، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم في تفسيرهما كما في الدر، والحاكم (٢/ ٤٢٨) (٣٤٨٩)، وهذا أشبه بالصواب، ولعل المنهال كان يضطرب في هذه اللفظة، أو أن زيد بن أبي أُنيسة لم يضبطه، والله أعلم.
380

أشياء تختلف عليَّ، أسمع الله يقول ... ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ إلى قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات/٢٧ - ٣٠] فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال في آية أخرى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ إلى أن قال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [فصلت/٩ - ١١] فذكر هنا خلق الأرض [ظ/ق ٥٩ ب] قبل السماء ...؟ فقال ابن عباس: أما قوله: ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ [النازعات/٢٧]، فإنه خلق الأرض قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ثم نزل إلى الأرض فدحاها.

وهذه الزيادة وهي قوله: «ثم نزل إلى الأرض» ليست عند البخاري وهي صحيحة.

381

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي