(١) لم أجده في مسائله المطبوعة في باب العرش، ولا في باب في الاستواء (ص/٤١٣، ٤١٤). وقد خولف روح بن عبادة في وقفه: ـ فرواه عبيد بن آدم العسقلاني عن أبيه: آدم عن حماد بن سلمة عن عطاء عن الشعبي من قوله، ولم يذكر ابن مسعود. بلفظ: «إن الله ﵎ على العرش، حتى إن له أطيطًا ...». أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (٢/ ٥٩٣) رقم (٢٢٤). وهكذا رواه: حسن بن موسى الأشيب عن حماد به عن الشعبي قال: «إن الله تعالى قد ملأ العرش حتى إن له أطيطًا كأطيط الرحل الجديد». أخرجه ابن بطة في الإبانة (٣/ ١٧٦) الرد على الجهمية (١٣٣) من طريق: المروذي عن الإمام أحمد به. وهذا أصح. والله أعلم.
(٢) في الأسماء والصفات (٢/ ٢٩٤) رقم (٨٥٥)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (٢/ ٦٩٠) رقم (٢٨٠) قال الذهبي: هذا ثابت عن مجاهد إمام التفسير. العلو (٢/ ٩٠٧). قلت: لكن رواه أبو بشر جعفر بن إياس والعوَّام بن حوشب عن مجاهد قال: بين العرش وبين الملائكة سبعون ألف (وقال أبو بشر: سبعون) حجابًا، حجاب من ...» مختصرًا.
(٣) في (ب): «سهل» وهو خطأ.
عن مجاهد في قوله ﷿: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾[مريم/٥٢] قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب ... فما زال يقرب موسى حتى كان١ بينه وبينه حجاب [واحد]٢، فلما رأى مكانه وسمع صريف القلم قال: رب أرني أنظر إليك.
وقال البخاري في «صحيحه»٣ قال أبو العالية: «استوى إلى السماء: ارتفع»٤.
وقال مجاهد: «استوى: علا على العرش»٥.
وقال مجاهد في قوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ...﴾[مريم/٥٩] قال: «هم في هذه الأمة، يتراكبون كما تتراكب الحمر والأنعام في الطرق، ولا يستحيون الناس في الأرض، ولا يخافون الله في السماء».
رواه الهيثم بن خلف الدوري في كتاب «تحريم اللواط»٦.
(٥) أخرجه الفريابي في تفسيره - كما في التغليق (٥/ ٣٤٥) وسنده حسن.
(٦) (ص/٣٧)، رقم (١٠٥)، وعبد بن حميد في تفسيره، الدرر (٤/ ٤٩٩). ... = = ... - وروى آدم عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد - في هذه الآية، قال: هم عند قيام الساعة، وذهاب صالحي أُمة محمد ﷺ، ينزو بعضهم على بعضٍ في الأزقّة زُناة». انظر: تفسير مجاهد رقم (٩٢٠).