صح عنه أنه كان إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة من فوق سبع سماوات١.
قول مقاتل:
قد تقدم٢ قوله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾[الحديد/٤] قال: هو على العرش وهو معهم بعلمه٣.
ذكره ابن أبي حاتم في «تفسيره».
قول عبيد بن عمير:
ذكر عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة»٤ من رواية حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: ينزل الرب ﷿ شطر الليل إلى السماء، فيقول: من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى إذا كان الفجر صعد الرب ﷿». [ظ/ق ٦١ ب]
(١) تقدم تخريجه (ص/١٨٠).
(٢) (ص/١٨٥ - ١٨٦).
(٣) سقط من (ب، ظ): «قال: هو على العرش، وهو معهم بعلمه». وسقط من (أ، ت): «بعلمه» والمثبت من (ع، مط).
(٤) (١/ ٢٧٢) رقم (٥٠٧) قال: أُخبرتُ عن الحجاج به. وأخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص/٦٨)، رقم (١٣٥) وسنده صحيح.
قول كعب الأحبار:
روى أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب «العظمة»١ عنه بإسناد صحيح: أنه أتاه رجل فقال: يا أبا إسحاق حدثني عن الجبار ﷻ. فأعظم القوم ذلك، فقال كعب: دعوا الرجل، فإنه إن كان جاهلًا [ب/ق ٦٧ أ] تعلم، وإن كان عالمًا ازداد علمًا، ثم قال كعب: أخبرك أن الله خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، ثم جعل ما بين كل سماءين كما بين سماء الدنيا والأرض وجعل كثفها مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما في٢ السماوات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل في٣ أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقهن».
وروى٤ أبو نعيم في كتابه «حلية الأولياء»٥ بإسناده عن كعب الأحبار قال: «للذكْر دويٌّ حول العرش كدوي النحل بذكر صاحبه».
وذكر عثمان بن سعيد الدارمي: حدثنا أبو الربيع ثنا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن كعب قال: ما
(١) (٢/ ٦١٠ - ٦١٢) رقم (٢٣٤)، وقد تقدم تخريجه (ص/١٨٣).
(٢) في (أ، ب، ت، ظ): «من».
(٣) ليس في (ظ).
(٤) هذا الأثر والذي بعده إلى «سبعون ضعفًا» سقط من (أ، ت، ع).
(٥) (٦/ ٤، ٥)، وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش (ص/٧٢)، رقم (٤٤). وسنده صحيح.