وروى١ أبو نعيم بإسناد صحيح٢ عن كعب قال: قال الله تعالى: «أنا فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي أدبر أمر عبادي، لا يخفى عليّ شيء من أمر عبادي في سمائي ولا أرضي، وإن حجبوا عني فلا يغيب عنهم علمي، وإليّ مرجع كل خلقي فأثيبهم٣ بما خفي عليهم من علمي، أغفر لمن شئت منهم بمغفرتي، وأعذب من شئت بعقابي»٤.
قول بشر بن عمر شيخ إسحاق عن جماعة ممن لقيهم من المفسرين:
قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا بشر بن عمر قال: سمعت غير واحد من المفسرين يقولون [ب/ق ٦٧ ب]: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ أي: ارتفع٥.
(١) هذا الأثر سقط من (أ، ت، ع).
(٢) في (ظ): «في كتاب «حلية الأولياء» بإسناده». بدل «وروى أبو نعيم بإسناد صحيح».
(٣) في (ظ): «فأنبئهم».
(٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٦/ ٧).
(٥) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٢/ ٥٧) (٢/ ٣٠) المطالب، ومن طريقه: اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٣/ ٣٩٧) رقم (٦٦٢).
قول نوف البكالي:
روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص١ أنه قال: ذكر لنا أن الله قال للملائكة: ادعوا إليَّ عبادي، فقالوا: يا رب فكيف والسماوات السبع دونهم والعرش فوق ذلك، قال: إنهم إذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد استجابوا٢»، رواه [ظ/ق ٦٢ أ] الدارمي٣ عنه.
قول يحيى بن رافع:
قال أبو الشيخ في «كتاب العظمة»٤:
حدثنا الوليد بن أبان حدثنا أبو حاتم حدثنا نعيم بن حماد حدثنا ابن المبارك حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عيسى: أن ملكًا لما استوى الرب على عرشه سجد فلم يرفع رأسه، ولا يرفعه حتى تقوم الساعة، فيقول: لم
(١) في (أ، ت، ع): «عبد الله بن عمر» وهو خطأ.
(٢) عند الدارمي «استجابوا لي».
(٣) في الرد على الجهمية (ص/٤٨، ٤٩)، رقم (٨٦). وفي سنده إبهام الرجل من أهل الشام.
(٤) (٢/ ٦٣٩) رقم (٦٥٤)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد رقم (٢٢٤) عن سفيان الثوري به. ـ ورواه قبيصة عن الثوري به بمثله. أخرجه أبو الشيخ (٣/ ٩٩٥) رقم (٥١٦). فالإسناد صحيح ثابت.