روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص١ أنه قال: ذكر لنا أن الله قال للملائكة: ادعوا إليَّ عبادي، فقالوا: يا رب فكيف والسماوات السبع دونهم والعرش فوق ذلك، قال: إنهم إذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد استجابوا٢»، رواه [ظ/ق ٦٢ أ] الدارمي٣ عنه.
قول يحيى بن رافع:
قال أبو الشيخ في «كتاب العظمة»٤:
حدثنا الوليد بن أبان حدثنا أبو حاتم حدثنا نعيم بن حماد حدثنا ابن المبارك حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عيسى: أن ملكًا لما استوى الرب على عرشه سجد فلم يرفع رأسه، ولا يرفعه حتى تقوم الساعة، فيقول: لم
(١) في (أ، ت، ع): «عبد الله بن عمر» وهو خطأ.
(٢) عند الدارمي «استجابوا لي».
(٣) في الرد على الجهمية (ص/٤٨، ٤٩)، رقم (٨٦). وفي سنده إبهام الرجل من أهل الشام.
(٤) (٢/ ٦٣٩) رقم (٦٥٤)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد رقم (٢٢٤) عن سفيان الثوري به. ـ ورواه قبيصة عن الثوري به بمثله. أخرجه أبو الشيخ (٣/ ٩٩٥) رقم (٥١٦). فالإسناد صحيح ثابت.
أعبدك١ حق عبادتك ...».
وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات. ورواه أبو أحمد العسال في كتاب «المعرفة».
وأبو عيسى هو يحيى بن رافع من قدماء التابعين، ذكرناه هنا وإن لم يكن مشهورًا بالتفسير.
قول عباس القُمِّي٢: وإن لم يكن من المشهورين٣ بالتفسير:
روى ابن أبي شيبة في كتاب «العرش»٤ بإسناد صحيح عنه قال: «بلغني أن داوُد كان يقول في دعائه: [سبحانك]٥ اللهم أنت ربي تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض».
(١) في العظمة «فإذا كان يوم القيامة رفع رأسه، فقال: سبحانك ما عبدتك».
(٢) كذا في جميع النسخ «وكتاب العرش»، ولعل صوابه: «العمِّي» قال ابن معين: قد روى عوف عن شيخ بصري يُقال له: عباس العمِّي، وليس به بأس. انظر: التاريخ لابن معين (٤/ ٣٢٣) رقم (٤٦٠٢).