اجتماع الجيوش

أعبدك١ حق عبادتك ...».

وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات. ورواه أبو أحمد العسال في كتاب «المعرفة».

وأبو عيسى هو يحيى بن رافع من قدماء التابعين، ذكرناه هنا وإن لم يكن مشهورًا بالتفسير.

قول عباس القُمِّي٢: وإن لم يكن من المشهورين٣ بالتفسير:

روى ابن أبي شيبة في كتاب «العرش»٤ بإسناد صحيح عنه قال: «بلغني أن داوُد كان يقول في دعائه: [سبحانك]٥ اللهم أنت ربي تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض».

  1. (١) في العظمة «فإذا كان يوم القيامة رفع رأسه، فقال: سبحانك ما عبدتك».
  2. (٢) كذا في جميع النسخ «وكتاب العرش»، ولعل صوابه: «العمِّي» قال ابن معين: قد روى عوف عن شيخ بصري يُقال له: عباس العمِّي، وليس به بأس.
    انظر: التاريخ لابن معين (٤/ ٣٢٣) رقم (٤٦٠٢).
  3. (٣) في (أ، ت، ع): «مشهورًا» بدل: «من المشهورين».
  4. (٤) (ص/٦١)، رقم (٢٠).
  5. (٥) من كتاب «العرش».
404

قول محمد بن إسحاق الإمام في الحديث والتفسير والمغازي:

قال: بعث الله ملكًا من الملائكة إلى بختنصر قال: هل تعلم يا عدو الله كم بين السماء والأرض؟ قال: لا. قال: بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة١، وغلظها مثل ذلك» - وذكر الحديث إلى أن ذكر حملة العرش قال: «وفوقهم العرش عليه ملك الملوك ﵎، أي عدو الله فأنت تطلع إلى ذلك، ثم بعث الله عليه البعوضة فقتلته ...».

رواه أبو الشيخ في كتاب «العظمة»٢ بإسناد جيد إلى ابن إسحاق.

قول الإمام محمد بن جرير الطبري:

قد تقدم٣ من قوله ما فيه كفاية، وقد قال في «تفسيره»٤ في قوله ﷿: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان/٥٩] أي علا وارتفع.

  1. (١) في (ت): «عام» وكُتب عليها «سنة».
  2. (٢) (٣/ ١٠٥٤، ١٠٥٥) رقم (٥٧١).
    وفيه محمد بن حميد الرازي: متهم بالكذب.
  3. (٣) (ص/٢٩٤).
  4. (٤) (١٩/ ٢٨).
405

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي