قال محمد [ب/ق ٦٩ أ] بن عثمان في «رسالته»١: صح عنه أنه قال: كان داود يطيل الصلاة ثم يركع ثم يرفع رأسه إلى السماء، ثم يقول: إليك رفعت رأسي نظر العبيد إلى أربابها، يا ساكن السماء٢.
رواه اللالكائي٣ بإسناد صحيح عنه.
ورواه٤ الإمام أحمد أيضًا في كتاب «الزهد»٥.
وهذا الرفع إن كان في الصلاة فهو منسوخ بشرعنا٦، وإن كان بعد الصلاة فهو جائز، كرفع اليدين في الدعاء إلى الله ﷿.
قول مالك بن دينار:
قد أسلفنا عنه٧ أنه كان يقول: خذوا، فيقرأ، ثم يقول: اسمعوا إلى
(٤) سقط من (أ، ت، ع): «ورواه الإمام أحمد أيضًا في كتاب الزهد».
(٥) رقم (٥٤٣)، وهو من زوائد عبد الله بن الإمام أحمد على «الزهد» لأبيه.
(٦) في (مط): «في شرعنا».
(٧) في أقوال التابعين (ص/١٨٨).
قول الصادق من فوق عرشه.
رواه أبو نعيم في الحلية١ بإسناد صحيح عنه٢.
وروى ابن أبي الدنيا٣ عنه قال: قرأت في بعض الكتب: إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم خيري ينزل إليك، وشرُّك يصعد إليّ، وأتحبب إليك بالنعم وتتبغض إليّ بالمعاصي، ولا يزال ملك كريم يعرج إليّ منك بعمل قبيح.
قول سليمان التيمي:
قال البخاري في كتاب «خلق أفعال العباد»٤ قال: - ضمرة بن ربيعة عن صدقة عن سليمان سمعته يقول: لو سئلت أين الله؟ لقلت: في السماء. ولو سئلت أين كان العرش قبل السماء؟ لقلت: على الماء. ولو سئلت: أين كان [عرشه]٥ قبل الماء؟ لقلت: لا أدري.
قول شريح بن عبيد:
روى عنه أبو الشيخ بإسناد صحيح أنه كان يقول: ارتفع إليك
(١) في (ب، ظ): «في الحلية حلية الأولياء».
(٢) سقط من (أ، ت، ع). وصحح الذهبي إسناده في «العرش» (٢/ ١٩٩).
(٣) في كتاب: «الشكر» رقم (٤٣)، وقد تقدم في (ص/١٨٨ - ١٨٩).
(٤) (ص/٢٤، ٢٥)، رقم (٦٤) تعليقًا. وقد تقدم تخريجه (ص/١٨٣).